الاثنين، 13 أبريل 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3706 ( حين يقتل الغياب ويؤلم الحضور الباهت 1

 

أيقتلك الغياب، غاليتي، أما أنا فيقتلني حضورك الباهت، ذلك الحضور الذي يشبه العدم، ويترك في القلب فراغاً لا تُسدّه الكلمات، ولا الكثير من الاعتذارات.

 

 الغياب مؤلم جداً بطبيعته، لكنه يحمل معه أمل اللقاء، وعداً بإعادة نبض الحياة، أما الحضور الباهت، فهو أشد قسوة، لأنه يذكّرنا بما فقدناه، بما لم نعد نعيشه معاً، ويترك أثراً باهتاً في القلب، ويجعل كل لحظة حية أقل دفئاً وأقل حياة.

 

كم أتمنى أن نعيد تنشيط الإعدادات فيما بيننا، أن نعيد ترتيب نبضات القلب نفسها، لنعود إلى ذلك الحب القديم الجميل الذي كان يفيض شغفاً وعشقاً، ويجعل كل ثانية معنا شعوراً بالاكتمال.

 

الحب لا يموت لأنه غاب، ولا لأنه تغيرت الظروف، بل يحتاج فقط إلى العناية والاهتمام والحرص، إلى دفء الحنين، وإلى إشعال ما خبت نيرانه كي يبقى حياً في القلب والروح.

 

كل لحظة تمر بدون من نحبها تشبه ساحة خاوية، صمتها يصرخ فينا، ويتركنا نبحث عن نبض يملأ الفراغ، أما حضورنا الباهت، فهو أكثر إيلاماً من الغياب ذاته، لأنه يعكس فراغاً معنوياً قاتلاً، ويذكّرنا بأننا نعيش في الوجود فقط بلا حياة، بلا شعور، بلا تواصل حقيقي، وفي هذا التناقض المؤلم يولد الشوق، يتضاعف الحنين، ويكبر الإحساس بالحاجة إلى قلب يفهم، وعقل يشعر، وروح تعانق الروح.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق