الأربعاء، 8 أبريل 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3700 ( اللطف اختيار، وليس ضعفاً 1

 

في عالم يزداد فيه الناس انشغالاً بأنفسهم، ويكثر فيه التنافس والصراعات اليومية في بيئة العمل أو في منصات التواصل الاجتماعي أو حتى في المجالس وغيره، قد يبدو اللطف مع من أساءوا إلينا أمراً غير متوقع، وأحياناً يُساء فهمه على أنه ضعف أو سذاجة منا.

 

لكن الحقيقة عكس ذلك تماماً، اللطف ليس انعكاساً لجهل أو ضعف، بل هو خيار واعٍ، نابع من منظومة القيم الإسلامية والمبادئ التي نشأ عليها الإنسان منذ صغره، ولا تتغير بتغير سلوك الآخرين.

 

الكثير من الناس يقيسون الأخلاق بردود الفعل، من أساء إليك، يجب أن ترد له بالمثل، وهذه المقاييس قد تبدو طبيعية على السطح، لكنها تحوّل العلاقات إلى دوامة من الانتقام المتبادل، وتفقد الإنسان القدرة على ضبط نفسه مع إدارتها تماماً.

 

الشخص الناضج نفسياً يعرف أن اللطف لا يتنافى مع وضع الحدود، ولا مع حماية الذات، بل هو قوة داخلية تعكس من نحن حقاً، وليس انعكاساً لما يفعله الآخرون بنا.

 

التربية تلعب دوراً محورياً في تشكيل هذا السلوك، هناك من يعامل الآخرين كما عومل، وهناك من يعاملهم كما تربى، وفق منظومة قيم راسخة ووعي ناضج.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق