الجمعة، 15 مايو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3770 ( الحزام الناري، ضيف ثقيل لا يكتفي بالزيارة بل يقرر الإقامة! 1

 

هناك أمراض تمر على الإنسان مرور الكرام؛ نزلة برد تأتي وتذهب، صداع يزورك ثم يعتذر، وحتى بعض العلل تُسلّم عليك سريعاً ثم ترحل منك.

 

لكن الحزام الناري؟ لا، هذا يبدو أنه لم يسمع بمفهوم (الزيارة الخفيفة)، بل يأتي وكأنه ضيف ثقيل الدم يقرر أن يحجز غرفة إقامة فندقية مفتوحة على حساب أعصابك وصحتك وهدوء حياتك، تحت مسمى الحزام الناري.

 

من أطلق عليه اسم (الحزام الناري) لم يكن شاعراً يبالغ في الوصف، بل كان على الأغلب مصاباً قرر أن ينقل الحقيقة كما هي لكم يا سادة يا كرام، حزام نعم، لكنه ليس للزينة، بل نار تلتف حول الجسد، وتُعلن حالة الطوارئ في الأعصاب، وكأن كل خلية تقول لك بعد، (اليوم لن تنام مرتاحاً!).

 

المفارقة الساخرة أن البعض يسمع عنه فيقول بثقة تامة، (مجرد طفح جلدي!)، وكأن الأمر لا يتجاوز مشكلة كريم وضمادات.

 

 ثم إذا أصيب به، تحوّل فجأة إلى خبير أعصاب، ومتحدث رسمي باسم الألم، وسفير فوق العادة لمعاناة لا تُرى بالعين، لكنها تُشعر المصاب وكأنه يسير وجسده فوق موقد مشتعل من المعاناة بسبب هذا المرض.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق