كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3771 (الحزام الناري، ضيف ثقيل لا يكتفي بالزيارة بل يقرر الإقامة! 2
فقد يصيب حقيقة الأطراف أو أحد الأرجل، وقد تتنوع إصاباته في الجسم، أو ربما الأشد سخرية، أن الحزام الناري قد يغادر شكلاً ويبقى مضموناً؛ يختفي الطفح، لكن الألم يقول لك، (أنا باقٍ لبعض الأشهر، فلا تستعجل).
وهنا تبدأ علاقة طويلة مع ما يُعرف بالحزام الناري، ذلك الألم العصبي الذي يجعل من لمسة قماش أو نسمة هواء حدثاً درامياً لا يُحتمل.
أما الرسالة الأهم، فهي أن الوقاية منه ليست رفاهية، فبعد سن الخمسين، يصبح التطعيم ضد الحزام الناري خطوة ذكية، أشبه بتأمين صحي ضد (ضيف غير مرغوب فيه) حيث قد يقرر اقتحام حياتك دون موعد، ويمكن مناقشة اللقاح عنه مع الطبيب المختص أو مع أكثر من طبيب، خصوصاً لمن هم أكثر عرضة للإصابة به.
في نهاية مقالتي هذه وربما تكون الثانية أو الثالثة، أو حتى الرابعة الذي أكتب عنه، لأن الحزام الناري علّمنا درساً صحياً قاسياً، ليست كل المعارك تُرى، فبعضها يدور بصمت داخل الأعصاب، ويجعل الإنسان يعيد تعريف كلمة (ألم) أمام طبيب ما يعرف بالألم في بعض المستشفيات الكبيرة.
وبين السخرية والوجع، تبقى الحقيقة واضحة، صحتك اهتم بها ولا تنتظر، فاحمها قبل أن يأتيك (الحزام الناري)، ومع ذلك يقرر أن يبقى ضيفاً لأشهر مع المعاناة الطويلة.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
http://faleh49.blogspot.com/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق