الثلاثاء، 7 يوليو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3875 (خفافيش الظلام، حين يخجل المخالف من نفسه 1

 

هناك من لا يجرؤ على ارتكاب الخطأ في وضح النهار، لأنه يعلم أن أعين الناس تراقبه ربما مراقبة تامة، فينتظر حلول الظلام ليمارس سلوكاً يدرك في قرارة نفسه أنه غير مقبول على مستوى النظام.

 

هؤلاء يمكن أن نطلق عليهم مجازاً (بخفافيش الظلام)، ليس لأنهم يكرهون النور، بل لأنهم يخشون أن يراهم المجتمع وهم يعبثون بجمال المكان ويعتدون على حق الجميع لبيئة نظيفة.

 

كم من أرضٍ فضاء تحولت إلى مكب للنفايات لأن أحدهم اختار الليل موعداً للتخلص من مخلفاته! وكم من طريقٍ تلوث بعلب المشروبات والمناديل والأكياس البلاستيكية التي أُلقيت من نوافذ المركبات وكأن الطريق لا صاحب له! وكم من مشهدٍ حضاري فقد جماله بسبب تصرف فرد ظن أن أحداً لن يراه، وغاب عنه أن الله تعالى لا تخفى عليه خافية.

 

وليس التشوه البصري مجرد مصطلح تتداوله الجهات المختصة، بل هو واقع يصنعه كل من يسيء إلى المظهر العام، سواء بإلقاء المخلفات، أو إهمال الممتلكات، أو ترك الأنقاض، أو ممارسة أي سلوك يشوه جمال المدن والقرى على حد سواء.

 

 فالمشهد الحضاري هو مرآة المجتمع، وكل تصرف سلبي ينعكس على صورته أمام أبنائه وزواره، لقد جاء الإسلام بمنهج متكامل يحفظ للإنسان كرامته ولمجتمعه جماله، فجعل إماطة الأذى عن الطريق من شعب الإيمان، ودعا إلى النظافة والإحسان في كل شيء.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق