الثلاثاء، 7 يوليو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3877 (الطيبة ليست خطأً 1

 

في رحلة الحياة يلتقي الإنسان بأنماط مختلفة من البشر؛ منهم من يحمل قلباً نقياً يرى الخير في الناس، ومنهم من أثقلت التجارب والظنون روحه حتى أصبح يشك في كل كلمة صادقة وكل موقف نبيل.

 

 وبين هؤلاء وأولئك يقف الإنسان العفوي أحياناً حائراً أمام مواقف وأحداث في الحياة لم يكن يتوقعها، فقط لأنه تعامل بصدق فيما تعامل غيره بحسابات مختلفة.

 

العفوية ليست عيباً، وحسن النية ليس سذاجة كما يحاول البعض تصويره، بل هما من أجمل الصفات الإنسانية التي تعكس نقاء القلب وسلامة المقصد.

 

غير أن المشكلة تكمن عندما يصطدم هذا النقاء بعقول اعتادت الشك، أو بنفوس لا ترى في العلاقات الإنسانية سوى المصالح والمكاسب الشخصية.

 

كثير من الناس يشعرون بالندم بعد تعرضهم للخذلان أو الجحود، فيتساءلون، هل أخطأنا عندما أحسنا الظن؟ وهل كانت طيبتنا سبباً فيما تعرضنا له؟ والحقيقة أن الخطأ ليس في الطيبة ذاتها، بل في منح الثقة لمن لا يستحقها، فالفرق كبير بين أن يكون الإنسان طيباً وبين أن يكون غافلاً عن طبائع الناس.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق