الثلاثاء، 7 يوليو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3876 (خفافيش الظلام، حين يخجل المخالف من نفسه 2

 

فمن غير المقبول أن يدّعي الإنسان محبة وطنه والمواطنة، ثم يكون سبباً في تلويثه أو تشويه مرافقه.

 

إن المواطنة ليست مناسبة وطنية نردد فيها العبارات الجميلة والشعارات البراقة، بل سلوك يومي يظهر في احترام الطريق، والمحافظة على الممتلكات العامة، والحرص على نظافة الأحياء، والتعاون مع الجهات المختصة بالإبلاغ عن المخالفات عبر القنوات الرسمية، مدعومة بالصور والأدلة متى استدعى الأمر ذلك.

 

فالتبليغ ليس تجسساً ولا تعدياً على الآخرين، وإنما مشاركة إيجابية في حماية المصلحة العامة وصون حق المجتمع في بيئة نظيفة وآمنة، إن من يرمي نفاياته في الخفاء يعلم قبل غيره أنه يرتكب خطأ، وإلا لفعل ذلك أمام الجميع.

 

ولذلك فإن العلاج لا يكون بالعقوبات وحدها، بل ببناء وعي مجتمعي يجعل احترام البيئة جزءاً من الضمير، ويجعل كل مواطن رقيباً على نفسه قبل أن يكون رقيباً على غيره، لأن وطننا يستحق منا سلوكاً أكثر من الكلمات، ويستحق أن نحافظ على طرقه وحدائقه وأحيائه ومرافقه كما نحافظ على منازلنا.

 

وعندما يدرك كل فرد أن نظافة المكان مسؤولية مشتركة، وأن الإبلاغ عن العبث حماية للوطن لا إساءة لأحد، فلن تجد خفافيش الظلام مكاناً يختبئون فيه، لأن نور الوعي سيكون أقوى من ظلام المخالفة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق