الأربعاء، 15 فبراير 2012

عيد الحب !!

كل يوم خميس على المحبة نلتقي...(عيد الحب)...(138)*





هكذا أتي عيد الحب غاليتي
وهكذا رحل
وأنت بعيدة عني
فإلى متى حبيبتي
سأظل محروما منك؟
أإلى طول العمر
مع ما حصل ويحصل من توتر
أو حتى من قهر
وما ذنبي مع تقدم العمر
أن تظلي غائبة عني يا قمر
في يوم عيد الحب مساء حتى السحر
وكأنني غريب عنك كل الدهر
وأنا القريب منك مدى العمر
أإلى متى سأظل مشتاقا إليك
منتظرا حالة قدومك
فإن كان لي مطلب واحد لديك
وإن كان لي رجاء آخر عندك
 مهما كانت ظروفك     
ومهما كانت دواعي انشغالك   
ومهما طالت فترة غيابك
فكل هذا لا يمنعك
من إرسال أشواق المحبة
مقرونة بالحنين والمودة
 إلى من أحبك
وإلى من أغلاك
ولو من بعيد
برسالة من بريد
مصحوبة بكلمات التهنئة
وبحروف مذهبة   
فيها كل الشوق والود
بالتهنئة بعيد الحب
بعيدا عن حالة الصد
يا أجمل وأحلى عيد
لن يمنعك عن القول:
كل عام وأنت حبيبي
وكل عام وأنت حبيبتي

إعداد مغلي الجميع

ابو د. بدر...فالح الخطيب

(*) ملحوظة: في الإسلام عيدان الفطر والأضحى فقط...وهذا ما نعتقده كمسلمين

الخميس، 9 فبراير 2012

ما حدث أثناء إجازتي

 

 

كل يوم خميس على المحبة نلتقي...(ما حدث أثناء إجازتي)...(137)


·    أرهامونت إيه الصغيرة الكبيرة أنت...لأجلك جمعت حقائب آمالي بعد أن منحت نفسي إجازة صغيرة لأقرر أن أسافر إليك...حامل كل حقائب الأحلام والآمال بأن ألتقي بك هناك كما يلتقي المحبين والعاشقين ومنذ  صباح هبوطي في مطارك وأنا ثمل بشراب الفرح بجنون الالتقاء بك.
·     أرهامونت حبيبتي...حبك وعشقك هما من ساقني الخطى إليك بنشوة خمرة معتّقة حيث رمت بي على ضفاف الرغبة والشهوة إلى جزيرتك وومض يشق شرياني...ورعد  يسحق تعقّلي...وسماء تشرع إباحية شهوتي...فلم أعد قادرا على البقاء في بؤرة الجمر لماذا؟...لأنها أنهكتني لسعة اللهب للالتقاء بك حبا وشوقا فيك...لإطفاء نار ذلك الشوق والحنين.
·    أرهامونت غاليتي...فعلا بعد هبوط مطارك اتصلت بجوالك لأنعم بالقرب منك ولأقيم"كرنفال اللقاء معك" فأجبت حالا، أعد الاتصال في وقت لاحق...فبدأت غيوم الحزن تحيط بي من كل جانب بحثا عما يجيرني من هذا الموقف الصعب...وهذا الحدث الأصعب، الذي ضربني بصاعقة من السماء لا تبقي ولا تذر...فقد بحثت عن تلك اللحظة بشغف ولهفة كبيرين من هوس الذاكرة لتحيط بي صدمة قوية حيث أعتقل فيها زمن اللقاء حتى إشعار آخر...مع حيرة قراءة فاتحة العشق لأسكب في أعماق روحي جداولك كي أدنو منك ممتلئا بفرح نهارات الرؤيا بك وابتهالات من عطش الروح عليك... ولأغرق في صوفية روحك الجميلة...ومع قوة تأثير الصدمة، عرضت نفسي على من يقرأ آيات قرآنية مسحا على فؤادي لأصحوا عما أصابني من وابل رصاص حزن الموقف مع اختلاط الشوق الذي لا يوصف بتراكمات الأيام والسنين...عندها توسلت بلمسة من حنان لكل من يمر من شارع الحب والعشق لاحتوائي عن ارتجاف أناملي وسوء منظر حالي...ومنقلب عودتي.
·     أرهامونت أميرتي ...بعد فترة وجيزة صحوت من غفوتي وبدأت أتفادى عواصف الخوف الذي يتلوا عنصر المفاجأة بالسقوط في حفرة الشوق والأنين بالوله والحنين مع العودة إلى العقل بدلا من العاطفة التي أصبحت مجرد عصف على أوتار قلبي مع مرور الأيام والأشهر والسنين...فأنت من علّمني قطف الأماني  من سنابل عرشك...من هنا أعلنت استحواذك على عمري فـأهديتك كل قلبي وما تبقى من أجزاء نفسي.
·    أرهامونت معذبتي...بعد صحوة الضربة القاضية والرياح العاصفة ورجوع العقل بدلا من العاطفة، أكتب لك هذه الرسالة بكل قواي العقلية  لأعود، كما هو حال إنسان قد فقد جميع أمواله في بورصة الحب والعشق معا...أو من ينهزم في معركة الحب والعشق لأنه دخل إليهما بدون أسلحة رادعة لمواجهة مثل هذه المواقف والأحداث معا.
·    حنانيك أرهامونت الجميلة أحببتك لدرجه إنني فكرت في أن أشعل لك الشمس يوم عيد ميلادك وأن أهديك الكون في يوم لقائي بك...فقد كنت أتطاير فرحا حين أتذكر وجودك في حياتي، وارتجف رعبا حين يخطر في بالي فراقك...تنازلت عن ذاتي وثقافتي وعالمي ومحيط مجتمعي من أجلك...ومن أجل أن الاحتفاظ بك...فكم تمنيت أن تكون لي أجنحة الطيور كل يوم لكي أطير إليك، وأن تكون لي زرقاء أليمامة، كي أراك من بعيد...وحتى لا أتذوق فاكهة الندم يوما بحبي لك.
·    أرهامونت حبيبتي...كم مرة تهمسين في أذني هاتفيا، بأن لا أيأس عن اللقاء بك...إلا أن مثل هذا الأمر بدأ يأخذ الكثير من الوقت...فعليّ ألا أفقد ذلك الأمل...كما يجب أن نثق دوما بأن كل شيء سيكون جميلا في وقته...حتى وإن كان سيؤلمني أمر الانتظار بك...إلا أن الانتظار أصبح أشد ألما بك ولك...لأن أحاسيسي خارجة عن قانون  المحبين والعاشقين بك ومعك.   
·    أرهامونت أنت يا أنت...هل حان ميقات الخشوع بخلع ثوب اللقاء للعودة من جديد بعد أن تم رفض فض بكارة اللقاء بك...لأبقى معلقا من جديد على مشجب الغرام ومحراب الهيام لك...ولأقف مرة أخرى على قارعة الطريق شوقا بك وحنينا إليك...لأنك تركتيني أرتّل الحنين على وقع خلخال الهمس والأنين، ووجهك ماثل حولي كظلّي مقيّد على صدري...فلن، ولن أعلن توبتي عنك...مهما تخليت عني...فبلقائك ينزف القلب فرحاً...وببعدك ينزف القلب جرحا. 
 
إعداد مغلي الجميع

ابو د. بدر...فالح الخطيب



تصميم الصورة / Om Albader Mam Meso جزاها الله خيرا

الخميس، 2 فبراير 2012

أراهمونت /مدونتي

كل يوم خميس على المحبة نلتقي....(أراهمونت /مدونتي)...(136 )




·                المدونة التي جاءت تحت اسم ((أرهامونت/فالح الخطيب))...تعد إنجازا حقيقيا ظهر للسطح...ويكفيني فخراً بأن أقدم هذا الجهد للأصدقاء الأوفياء...بشكل مترابط ومتكامل من خلال هذه المدونة التي لازالت في دور الطفولة والتنظيم والتنقيح...عبر موقع قوقل...دون أن أنتظر من أي أحد مقابل لأنها تأتي انتصارا للنشاط والجهد والتعب بكل نزاهة...وهاهي تضرب أبلغ الأمثال في الوفاء وتعطي درساً في كيفية الارتقاء بالكلمة الجميلة أسلوباً وفكراً... وعطاءً...وتثبت للجميع بما لا يدع للشك بأن الفيس بوك قادر بمن فيه على العطاء...وأن خلف الكواليس في الانترنت كتاب كبار ظلمهم الإعلام ويستحقون الضوء لجمال كتابتهم...لا لصورهم.
·                 شكراً للدكتور/ بدر فالح الخطيب على تصميمه وتشجيعه لإخراج هذا العمل بهذه الصورة...مع ما قام به من جهد وعمل كبيرين في المساعدة في ولادتها بهذا الشكل.
·                وشكراً آخر أقدمه للمهندس بندر الخطيب الذي حاول أن يخرجها بأفضل مما كانت عليه حاليا إلا أن الوقت لم يسعفه لإصراري على أن تعلن في وقتها.
·                شكراً للزميل والصديق الغالي الزميل الأستاذ/ Saad Alghoraiby الذي طالبني بعمل مدونة لتسهم ثقافيا وفكريا للأصدقاء...وتوثيقا للعمل.
·                شكراً لبقية الأصدقاء الذين لمست منهم المطالبة بمطبوعة لهذا العمل...ولكل من ساهم ويسهم في هذا الإنجاز...بالمشاركات والكلمات المضيئة.
·                شكراً لمن منحني هذه الفرصة لنلتقي على مائدة المحبة كل خميس لنرتقي حضوراً وفكراً.
·                فهنا أكتب إلى صديقي /صديقتي في الفيس بوك...لأعيش معهم كل يوم خميس على مائدة المحبة...وطريق الأخوة الإسلامية...نتناقش ...نتحاور مع احترام الرأي والرأي الآخر...نتنفس حروف وكلمات ما طرح مع تلقي الدعم اللامحدود من  مشاركاتهم.
·                فشكراً لمن شارك معي...ويشارك بحسه وفكره...وتشجيعه ودعمه وإنارته لهذا المتصفح.               
·                كما أنني أكتب هنا، لأنـّي أريد أن أسهم في تغيير الفكر...وأومن أنّ الكلمة تستطيع، إذا ما صمـّمت...وهندسة...أن تغيـّر وجه الكون، طبيعياً ومجتمعـياً...كما هو حال الشعوب العربية التي تغيرت هي الأخرى بثوراتها مروراً بالربيع العربي.
·                أكتب هنا، لأنـّي أريد أن أؤثـّر، أن أنوّر، أن أحرّر مع مراعاة القيم الإنسانية والإسلامية على حد سواء...ومتماشية مع حب وطني ووطنيتي التي لا مساومة حولها.
·                 هكذا بلغت من العمر عتيا...وبلغت مجموع مقالاتي  كتابة ما مقداره (136) مقالة حتى الآن...متربعة من الصفر حتى هذا الرقم.  
·                أعتقد أنه رقم جيد، وجديد...مقاربة مع تسجيلي في الفيس بوك حيث أصبحت بمعدل مقالة أو مقالتين أسبوعيا...بحيث توزعت كالتالي:
1-                 أشعاري لحبيبتي = 64 مقالة.
2-                 مفاهيم أخرى =  36 مقالة.
3-                التربية = 23 مقالة.
4-                الأسهم = 7 مقالات.
5-                المقال الساخر = 4 مقالات.
6-                قضية = مقالة واحدة.
7-                قصة = واحدة
·                 ليصبح المجموع الكلي = 136 مقالة.
·                حقيقة مقالات متنوعة...جاءت لتشبع نهم القارئ بتنوع موضوعاتها...وتقارب فلسفتها...فهي هدية إلى النخب من القراء الأصدقاء الأوفياء على حد سواء.
·                واتساقا مع ما سبق...أرجو التفاعل والمشاركة بالتعليق تحت الخيار الأخير من كلمة مجهول مع إدخال صورة الحروف...ليظهر التعليق بوضوح.
·                ظلت هذه المقالات ترسم استشراف المستقبل لي وللبعض...حيث نشر بعضها في المجلات ...والصحف اليومية مثل صحيفة الرياض  ...والجزيرة...والمدينة... ومجلة الأمن والحياة...والبعض الآخر جاء حصريا كالمقالات الساخرة...وأشعاري لحبيبتي في الفيس بوك فقط.
·                وأما بخصوص أشعاري لحبيبتي فقد كتبت هنا... لتمثل لوحة أدبية جميلة...ولكنها أحيانا مخنوقة ايدولوجيا فالعمل الكتابي لا تسعفه الأطر الأيديولوجية ولكن ما يسعفه حقاً هو النظرة الجمالية الإبداعية...وهذا ما أنشده هو الإبداع  أدبيا...بصرف النظر عما يقال مجنون بالحب والعشق مفتون.
·                وهناك من يطالب بالمزيد...وأن تتحول  "الملاحظات" في الفيس بوك...جميعها إلى أشعار بالمستوى الأول ولكن الكاتب مطالب بالضرورة أن يتعرف على فضاءات كتاباته...وماذا يريد منه محيط مجتمعه من القراء...والمجتمع الإنساني ككل...وإلا انزلق إلى مهنية باهتة لا تجد سنداً من الأصدقاء الأعزاء...إذا لم يتحول خطابه الأدبي لمجتمعه أو المجتمع الإنساني ككل.
·                ربما هذا عما كتبته وما قدمته...فالإنسان أي إنسان يقاس إنما بعطائه وإخلاصه وانتمائه للمجتمع الذي يعيش فيه...أتمنى أن يروق لكم ما كتب وأن أحظى بإبداء مرئياتكم حول ما كتب على الخاص إذا وجد؟.
·                والمشاركة بالتعليق...هي الأخرى لها قيمتها وأهميتها...لأنها تمثل رأي وشخصية الكاتب /المشارك.
·                فما أكثر ما يكتب...وما أقل من يفيد...ويستفاد منه.
·                ليس هذا تقليلا مما يكتب...فهناك أصدقاء لهم بصمات جميلة...أرفع لهم قبعة الاحترام، طرحا ومشاركة.

     إعداد مغلي الجميع

     ابو د. بدر...فالح الخطيب         
حساب المدونة: http://faleh49.blogspot.com
حساب  تويتر:

حساب الفيس بوك: 

 
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

شاكرا ومقدرا لكم تواصلكم وتعاونكم سلفا...تحياتي،،
مغلي الجميع/فالح الخطيب


الخميس، 12 يناير 2012

أعــترف لــك !

كل يوم خميس على المحبة نلتقي...أشعاري لحبيبتي...(أعترف لك!).......  (135)




•    أرهامونت حبيبتي...ها أنذا أعترف لك...أيتها المرأة الغالية إلى قلبي... أنني وجدت فيك دفء شمسى...ولمست معك نور بدري...وتنفست من خلال ظلك عبير وردي...وأحسست معك دائماً...وأبداً جمال يومي...وكم كان قاس هو أمسي إذا لم أراك في حياتي...لأنك بالنسبة لي الحبيبة الغالية...والصديقة الكريمة...والوطن والانتماء.

•    أرهامونت غاليتي...كم أعترف لك أيتها الجوهرة الثمينة إلى نفسي...أنك وحدك من استطاع احتوائي...وترويض مشاعري... وأشعر معك أنني مختلف تمام الاختلاف...فحكايتي معك سيدتي...حكاية عاشق ولهان...مخمور بسكر أبجديات جمالك...وتفاصيل جسدك...ففي نفسي روح تشبثت بعشقك...وانغمست بروحك...لأنك استبحت قلاع عقلي وقلبي...عاشق لك...ولعينيك الناعستين الجميلتين...ِولن أعشق امرأة سواك للأبد...فأنا أعشقـك حتى الثمالة حبيبتي.

•    أرهامونت سيدتي...الغائبة الحاضرة إلى قلبي...أعترف لك يا من فضلتك حتى على كل من حولي...في هواك أحببتك...ومن غلاك زاد ودك ...فكرهت كل شيء...وكل نساء العالم إلا أنت...ففي كل مساء...كم تكون جروحي نازفة...تقطعها سكاكين الحنين والشوق...وتبكي بكاء حارا لتحيا بها جذور الهوى تورق في داخلي معلنة...عزف لحن غيابك الذي يزداد يوما بعد يوم بنوتات غريبة...عميقة...فأي لحن يملكه هذا الشوق والحنين...ليجعلني خارج حدود الوعي...ولأفجر كل الآلام المكبوتة في نفسي...بقالب تنكسر معه كل أسوار الكبرياء...لأبكي من المساء حتى الصباح إلى المساء...بكاءً طويلاً بحدود لا يعلمه إلا الله...فهل سيكون لنا مع اللقاء موعدا...إن لم يكن في الأرض فعند رب السماء.

•    أرهامونت معذبتي...اعترف لك... أنني أحب حنانك الذي اعتدت أن تغمريني به دائماً...فكلما قررت الرحيل عنك...زاد نسق سياق الحنان بي من جديد معك...فأعود إليك مرة ومرات عديدة من جديد...فحنانك...أعلم أنه لن يغمرني به أحد قبلك ولا بعدك.

•    أرهامونت ملاكي...أجل...أعترف لك أنني أحتاج إليك لأنك البعد الذي أرحل إليه طوعاً...والعاصفة التي أرتمي في أحضانها...كلما جاء الليل شوقا في عيوني...ليلهب مشاعري...كلما بدت لي صورتك تداعب خيالي...وما لهفتي عليك إِلا نارا من الأَشواق جمرها يوقد....استعصى الوله لك أَن يخمد.

•    أرهامونت أنت...يا أنت...الصغيرة الكبيرة في نظري...أعترف لك...أنني أتوه في حروف همس كلماتك الجميلة...كي أستفيق بها جمالا...حيث يقتلني الشوق إلى قراءتها أكثر من مرة...فحياتي بدونك أجدها بلا روح ولا طعم ولا رونق...وعيناي دون النظر إلى صورتك لا تبصر...فأجمل حياتي أن أعيش بقلب ينبض فيه اسمك...وتكون فيه أجمل صورك وأجمل كلماتك...لأبني أجمل أشعاري لك...فالكون جميلا بوجودك.

•    أرهامونت أميرتي...أحببتك لدرجة أنه أصابني فيروس الوهم أن   الحياة معي...والحياة بي...تستمد استمراريتها من استمراريتك في حياتي...فغيابك هو غياب حياتي...كيف...لا...وأنا أتنفس وجودك كي تبقيني على قيد الحياة...فحياتي مسرحية تتكون من فصول بطلتها أنت...لأنتظر شروق شمسك على واقعي مرة أخرى لأتذوق فاكهة الفرح في حياتي معك على مائدة عودتك.

•    أرهامونت حبيبتي...حنانيك صغيرتي صبراً، صبراً علي قليلاً...لأنني قررت أن أذهب إلى المحكمة الكبرى...أو (الشهر العقاري) سميه ما شئت...لأسجل اعترافا بحبك إلى الأبد طول حياتي...لتعرفي أنك أغلى ما في الوجود...ولك مني أثمن العهود.


     

إعداد مغلي الجميع

ابو د. بدر...فالح الخطيب

الثلاثاء، 10 يناير 2012

مع العـام الميلادي الـجديد !

كل يوم خميس على المحبة نلتقي...أشعاري لحبيبتي...(مع العام الميلادي الجديد!)...(134)

 

 










  • ·                أرهامونت(*) حبيبتي...أيتها الصغيرة الكبيرة أنت...هاأنـذا أموت وجدا بك بعد غيابك مع حلول عام ميلاد جديد...مع أنه يوافق ميلاد عمري المديد...فأين أنت مني...وأين أنا منك...أعترف لك قهرا...أنني أحترق بالوحدة مرات...ومرات عديدة...ولا أحد يستطيع أن يمنع احتراقي سوى أنني أحترق أكثر وأكثر من مرة...فلم يبق منّي شيئاً ما غرق في بحر هواك...لأنك الأمل...الذي أرسمه على شواطئ الجهد والعمل, حتى يعانق حبنا السماء...فمساحات عينيك هي الفرح بالنسبة لي. 
  • ·                أرهامونت غاليتي... أيتها القريبة البعيدة عن كياني...أعترف لك أنني اتخذت إقرارا على نفسي...أن بوصلة حبي تتجه صوب تفاصيل جسدك حتماً...في وقفة مملة مع عمر مولدي الجديد...منتظرا هناك على رصيف الزمن...ينتابني الشوق تارة...ويثور الحنين بواعث من داخلي تارة أخرى...ليسيرا مع عقارب ساعة الزمن...وكأن الغياب رحلة تسرق القلب ليقذفه مع مرور الزمن...على قارعة الطريق الميت، مع سماع عزف منفرد من نوعه...لأتراقص على أوجاعه تماما...بكل هدوء.
  • ·                أرهامونت أميرتي أنت...أعترف لك لأول مرة أنها ماتت بمحراب عينيك ابتهالاتي...واستسلمت لرياح اليأس راياتي...وجفت على بابك أزمنتي المتناقصة تماشيا مع سنوات عمري...فما أثمرت شيئاً عن نداءاتي المتكررة أعوام...وأعوام...لا يعزف لي لحنا على وتر...ولا استفاقت نور سمواتي...أعتق الحب في قلبي     وأعصره...فأرتشف الهمّ من معين كأساتي...فإذا ما عصرت سنين عمري الماضية...مع القادمة...ستستخرجي  منها نزيف جراحاتي.
  • ·                أرهامونت مذهلتي أنت...أعترف لك...بعد ابتعادك...أنني أتنفسك فقدا...وأحتاجك نبضا...وأحن إليك دفئا...فأشتاقك روحا لتسكني جسدي وطنا...فللغياب مساحات...لا تغمرها الدموع ولا الكلمات...إنما يملؤها وجودك...وجودك في مساحة زمن عمري...فلماذا؟...كل هذا الغياب مع بزوغ فجري عام جديد...ويوم من عمري مديد.
  • ·                أرهامونت معذبتي أنت...أدمنتك في الصحو وفي المنام لا تفارقني ويلات الهيام...فكلما حاولت الهروب من طيفك...وجدت نفسي منساقا إليك من جديد...أليس هذا جنون الغرام...أم غرام الجنون...فقد غرقت في بحر من الإحساس والمشاعر التي تمس القلب والمشاعر...حيث أخذتني إلى عالم أخر...وخوفا من انتحار المشاعـر والأحاسيس...فربما لا شفاء من إدماني إياك إلا بجرعات كبيرة من اللقاء داخل الشريان بك...فثمة هناك تساؤلات عن عاصفة ما زالت تؤرقني ...وما زالت تنتظر مرور قطارات الإجابة عن اللقاء...وأخرى لا تملك حتى تذكرة  العبور إلى عالمك من جديد... مع بدء عام جديد...وعمر مديد...لأعيد ترتيب ملامح تاريخ حبي من جديد...وأعود كطفل وليد.
  • ·                أرهامونت سيدتي أنت...مع هذا العام الميلادي الجديد...سأعلن حالة الطوارئ حبا لك...ولي حلم أن نلتقي من جديد في هذا العام الميلادي الجديد...لأن اشتياقي إليك يتجدد من جديد...يا من يسعد القلب بقربك...وتدمع العين في بعدك...أشتاق إليك...يا من أحبك...وسأظل أحبك...وأشتاق إليك أكثر...وأكثر مع كل عام جديد...يزداد جمالا مع طلعة وجودك...وهمس حروفك وكلماتك...فالأماكن كلها مشتاقة لك... وكل عام وأنت حبيبتي...بخير...يا من تنثري عطر الشوق في فضائي...فما حبِّي إِلا حالة خارجة عن نطاق العدل والمنطق والقانون...فحالة حبي جنون...وأي جنون... فإن كان حبي جنون...فأنا أعشقك بجنون... فديتك.



(*)...(أرها مونت)...ليس الاسم الحقيقي إنما أطلقه الكاتب دلعا فقط للمعلومية. 




             


              إعداد مغلي الجميع


            ابو د. بدر...فالح الخطيب

أريــد أن أغــفو !

كل يوم خميس على المحبة نلتقي...أشعاري لحبيبتي...(أريد أن أغفو!)...(133)















  • ·                حبيبتي...أريد أن أغفو على صدرك...لتطوقيني بذراعيك الحانيتين...ولأتدثر بدفئك من شتاء قارس البرد...لأغفو...وأغفو على إيقاع لمس يديك التي تتحسس جسمي...وعينيك التي تغزو تفاصيل جسدي...وحتى يتدفق شعرك مغطيا محيا وجهي...لأضيع في ملعب حب وعشق تاه فيه فكري إلى الأبد. 
  • ·                سيدتي...أريد أن أغمض عيني ولا أفيق...ليطول ذلك الإبحار في نشوة اللقاء...الذي أصبح بعيداً كبعد الأرض عن السماء...احميني بعينيكِ من كل البشر...دعيني أسكن وأنام  حتى أموت فيهما من ذلك الخطر...لأني أريد أن أدفن بلا شك فيهما إلى الأبد.
  • ·                أميرتي...أريد أن ألعب معك...لعبة  مزرعة العرسان...وليست الطرشان...التي تعني من وجهة نظري...العريس والعروسة لبسا ثوب الفرح  والسرور...لأتدحرج معك تحت جنون زخات المطر...لأروي جوع عطشي منك...ولأنتعش من ذلك الحب الدفين...دون أن أناقش شرعيّة حبي لك.
  • ·                مذهلتي...أريد أن أقيم صلاة الحب على قلبك لأرتشف من نبيذ شفتيك ما يحلو لي ويطيب من شهد لسانك...ولأترك يدي تهاجر بحثا...تحسسا في جسدك...ولأجعل من حبك نهاية كل أخطاء اقترفت في حياتي...ثم لأحمد ربي على عاقبة الثمل...بعد أن حرضت فصولك على الانهمار على عجل فوق ظمأ ما أرغب وما أتمنى.
  • ·                أنت...يا أنت...أريد أن أتبعثر حول جسدك...فالشوق يرتجف كلما تنهدت حول سهم عينيك كلاجئ مشرد بلا وطن...يبحث عن جواز سفر للولوج لخصر مدن جسدك...لحرماني منه طول العمر.
  • ·                حنانيك حبيبتي...أريد أن أتلو على قلبك الآيات...وأحاصرك كالهواء من جميع الاتجاهات...لأتحول إلى شمعة عشق تمنحك الدفء...بسخاء...ولأدخلك مدن أحلامي...لكي تسعد بك أيامي...ولأطفئ  شوقي منك...وأنعم معك بحنانك...بدلاً من أنعى حبك.
  • ·                غاليتي...دعيني أحبّك بما يكفي...لأغرس بساتين الحب والعشق في صدور العالم أجمع...وأتيه في همسك...وخواطرك...وأشعارك...مذكراتك ...تاريخا...وجغرافيا...ولعل أن أمنح شهادة الحب والعشق مع مرتبة الشرف بك...فأنا أنت...وأنت أنا، مدرسة عنوانها الحب والعشق سواء...يتخرج منها كل عشاق العالم بدون استثناء...لأنك امرأة استثنائية في هذا العالم بمحيطه أجمع.
  • ·                ملاكي... أريد أن أغوص في شخصك الغالي أيتها الملاك بين الحوريات...وأبحر في أعماقك لأخرج أعذب الكلمات...ولأكتب في أساطيرك قصصا وروايات...وحبا عشته بجنون وويلات وآهات...ونبضات قلب ومشاعر وأحاسيس وذكريات.
  • ·                آه...ثم...آه...أريد أن أغفوا ولا تزعجيني...فما زالت أسئلتي تلتصق بشفاهي تنتظر منـك آخر خبر...لأقيم طقوساً لمدن عشق في جسدي لا تبقي ولا تـذر...تداعبني الغيمات لتتساقط ذاكـرتي مطراً كـالدرر...لأقدمها على مائدة من ذهب شهية متنوعة الطعم للأصدقاء في كل خميس على المحبة نلتقي حبا...ولنرتقي فكرا.






              إعداد مغلي الجميع




             ابو د. بدر...فالح الخطيب

رسـالتـها !

كل يوم خميس على المحبة نلتقي...أشعاري لحبيبتي...(رسالتها!).......  (132)














ترى  حبيبتي ما هذه الرسالة  
الرسالة المعبرة الجميلة
 والمعطرة بالمحبة المخملية
وجدتها حقيقة  في صندوق بريدي
بعد أن شاب عمر حبي
ومات إحساس قلبي
وبعد أن وضعت في الخاطر غصة
ومراراً وتكراراً كذبةً في كذبة
 وكأن حبنا يمر بحالة انفصام
وجاءت الرسالة بأمل العودة من ذلك الاعتصام
فالحب لا رابح فيه ولا خسران
والرجاء كل الرجاء بالعودة من ساحة الميدان
أخذت أقرأ هذه الرسالة جيداً
مراراً وتكراراً 
لأشاهدها يومياً
وأقبلها أحياناً علنياً
وأهيم بها حباً وعشقاً وجنوناً
بالرغم من أنها مجرد رسالة
 كبقية الرسائل  
 ربما لا تفرق عنها  
كما هو في ظاهرها   
إلا أنني أراها تماماً مختلفةً
بل متميزة
وملفتة للنظر
لمن  حب وعشق واعتبر
ليس لوحدي
بل لمن يقرأوها من أصدقائي
ربما يتذوق عذوبة جمال أسلوبها
ويأنس برائحة عطرها
وتعانق نفسه ذاكرة ملامحها
لأنها تحمل رسماً  بعبارات أخرى
 أجدها مختلفة تماماً عن بقية الرسائل الأخرى
أتعرفي لم هي حبيبتي مختلفة ؟
 لم هي أميرتي متميزة ؟
لأنها منك أنت يا سيدتي
لأنها تمثلك شخصياً يا ملاكي
فأنت من أرسلها لي
وأنت من منحني جواز التحدث عنها
وأنت من أعطاني الحق في نشرها لجمال مضمونها ومحتواها
 وأنت من طالبني بالعودة للكتابة
على أن تكون  رقيقةً
بعبارات سعيدة
فأحسستيني عمري بقيمتها
وأشعرتيني حبيبتي  بجمالها
كما استشعرت سيدتي بروعة أيامي بها
فيكفيني أنني أحتفظ بك...كما أنت تحتفظي  بي
لأنه  لا يشبهك من البشر أحد
وسأحتفظ بك من الآن حتى اللحد
ويكفيني فخراً أنني  منحتك  حباً إلى الأبد
 ترى حبيبتي
أنت... يا أنت
كم تبقى من عمري كي أشاهدك
وكم  تبقى من عمري كي أشتاق إليك
وكم تبقى من عمري كي أقلق للقرب منك 
وكم تبقى من عمري كي احلم باللقاء بك  
فمتى …متى يكون ذلك اللقاء
فما أجمله من لقاء
لقاء الحب
لقاء الود
لقاء العشق
وبالرغم عن أيام أبت أن تجمعنا بعد فراقنا  سنلتقي يوماً معا (ما  ( في لقاء
وسأفتح ذراعي استعداداً لذلك اللقاء
فهل من يخبرني  عن ذلك اللقاء؟
ويبشرني من الأصحاب والأصدقاء
لا أدري متى سيكون ذلك اللقاء ؟
المحموم ربما بالفرح أو البكاء؟
فكم أشتهي ممارسة الجنۈن بـك عند ذلك اللقاء
أتمناه عاجلاً غير آجل ذلك اللقاء
فادعوا لنا أن يتم ذلك اللقاء
على مائدة المحبة كل خميس لنا لقاء
بأعز وأجمل الأصدقاء


إعداد مغلي الجميع


ابو د. بدر...فالح الخطيب