الأربعاء، 25 ديسمبر 2024

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2728   (    2

 

إذا أردت أن تعرف قيمة الصمت، فتذكر أن الغيبة تأخذ منك ما قضيت عمرك تجمعه من الحسنات، صمتك هو استثمارك الحقيقي لحسناتك في الآخرة، وبخاصة إذا كنت تبحث عن رضا الله، اجعل لسانك دائماً عامراً بذكر الخير عن الآخرين، فالقلوب النظيفة لا تعرف الغيبة.

 

لا تبحث عن عيوب الناس لتشغل نفسك بها، بل ابحث عن عيوبك وأصلحها، فتزكية النفس أولى من الغيبة، وتخيل يوم القيامة، ترى أعمالك الصالحة قد نُقلت لغيرك بسبب كلمة فيها غيبة، هل كانت تستحق ذلك؟.

 

الغيبة سمّ العلاقات ومرض القلوب، إن أردت السلام الداخلي، طهر لسانك وقل وداعاً للغيبة، وكلما هممتَ بالحديث عن شخص في غيابه، اسأل نفسك، هل يرضى الله عن هذه الكلمة؟ إن لم تكن متأكداً، فالصمت أولى.

 

القلوب التي تذكر الخير عن الناس تُزهر بالسعادة، فكن ممن يزرعون الجمال في كل حديث، لذا إذا سمعت أحدهم يغتاب غيره، فغيّر الموضوع أو قم بذكر خير عن الشخص الذي يغتابونه، كن داعياً للخير دائماً.

 

تذكر أن الله سائلٌ عن كل كلمة نطقت بها، اجعل لسانك شاهداً لك لا عليك، لأن أعظم طريقة لتقليل الغيبة في حياتك أن تذكر نفسك أن الله مطلع على كلامك دائماً، فهل يرضيه ذلك؟، لكن فإن العفو والتسامح أجمل رد على من يغتابك، فأنت تكسب أجرهم وتزيد نقاء قلبك منهم، وعليك أن تحذر أن يكون لسانك مصدر شر عليك، فالغيبة نار تلتهم حسناتك دون أن تشعر في الحياة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2727   (    1

 

 

أغلى هدية تُقدمها لغيرك على الإطلاق أخي المسلم، هو أن تتحمل جزء من ذنوبه باغتيابك له في هذه الحياة.

 

الغيبة هي من الأمور التي حذر منها الإسلام بشدة، فهي ليست فقط ظلماً للآخرين بل عبء على الإنسان الذي يغتاب أيضاً، كما قال الله تعالى في سورة الحجرات: "وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ".، لذلك نجد أن الترفع عن الغيبة والتحلي بذكر الخير عن الآخرين هو هدية عظيمة لأنفسنا ولمن حولنا، نسأل الله أن يعيننا على حفظ ألسنتنا ويجعلنا من الذاكرين للخير دائماً.

 

كم من كلمة أطلقتها ظننتها بسيطة، لكنها حملت ذنباً أثقل ميزانك، لا تجعل لسانك سبباً في ضياع حسناتك، فالغيبة تأخذ منك ما بنيته بجهدك، فهل تعلم أن من يغتابك يُهديك حسناته دون أن تدري؟ توقف عن الرد، ودعهم يزيدون حسناتك، وابقَ سامياً فوق ذلك.

 

لسانك هو حصانك إن صنته صانك بل هو بوابة قلبك، فلا تدعه يعكس ما يُسيء إلى دينك وأخلاقك، تذكر إن الصمت أحياناً عبادة، فمن استصغر الغيبة، فقد استصغر ذنباً شبهه الله بأكل لحم أخيه الميت، انتق كلماتك، فهي التي ستكتب موازينك.

 

قد تكون كلمة واحدة كافية لإثقال ميزانك بالسيئات، راقب حديثك، فالغيبة سهم مسموم يعود إليك قبل غيرك، اجعل لسانك أداة بناء لا هدم، وذكرك للآخرين عنوان نقائك، اذكرهم بالخير، أو اصمت.

 

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الثلاثاء، 24 ديسمبر 2024

 كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2726   (    2

 

تأتي ولادة جديدة وكأنها وعد بالسعادة، ونحزن عند الرحيل وكأن الحكاية انتهت، لكن الحقيقة، إن السعادة في الطريق الذي نسير فيه، لا في البداية أو النهاية، فلو كان الفرح دائماً لما شعرنا بروعته، ولو كان الحزن مستمراً لما تعلمنا منه شيئاً، فبين البداية والنهاية، هناك توازنٌ عجيب.

 

الحياة ليست سباقاً نحو النهاية، ولا احتفالاً بالبداية، هي تلك اللحظات الصغيرة التي نشعر فيها بأننا على قيد الحياة حقاً، فالفرح والحزن وجهان لعملة الحياة، حين نعيش بوعي، نفهم أن لكل وجه حكمته، ولكل لحظة قيمتها، لكن ما بين شهادة الميلاد وشهادة الوفاة، هناك شهادة أخرى لا تصدرها الأوراق الرسمية، هي شهادة الإنجاز، أنت حقيقة من يكتبها بنفسك.

 

في شهادة الولادة نبدأ برؤية العالم، وفي شهادة الوفاة يرانا العالم، والأهم، ماذا رأينا وفعلنا فيما بينهما؟، لأن كل لحظة حزن تحمل بذرة فرح قادم، وكل فرح يُذكّرنا بقيمة الصبر في أوقات الحزن، هكذا يتوازن ميزان الحياة.

 

الحياة ليست عدواً لنا حينما تُحزننا، ولا صديقاً في لحظات الفرح، هي معلم صامت، ونحن طلابها إن أصغينا، عليها فلا نحزن على شهادة الوفاة، فهي ليست النهاية بل بداية أثرنا الحقيقي، العبرة ليست كم عشنا، بل كيف عشنا، لعلك فهمت أن الفرح شمس تشرق على قلوبنا، والحزن غيمة تمر، الأهم أن نبقى أرضاً خصبة تعطي الخير مهما اختلف الطقس.

 

ربما الفرح عابر والحزن مقيم، أو العكس، لكن كلاهما يذكرنا بأننا أحياء، وأن الحياة تستحق العيش، ففي شهادة الولادة نحتفل بالبدايات، وفي شهادة الوفاة نحزن للنهايات.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2725   (    1

 

نفرح فرحاً شديداً عند شهادة الولادة وكذا شهادة التخرج بينما يعم الحزن عندما نتلقى شهادة الوفاة ولا مقاربه بينهما فهل الحياة دولاب بين الفرح والحزن، أقول يمكن تشبيه الحياة بدولاب يدور بين لحظات السعادة والحزن، لكن هذا الدولاب لا يتحرك بشكل عشوائي، بل ينسج قصصاً ومعان تتجلى لنا في أوقات مختلفة من الحياة.

 

شهادة الولادة رمزٌ للبداية، وللأمل، ولإمكانية صنع مستقبل مليء بالفرص، أما شهادة الوفاة فهي نهاية الرحلة، لكنها أيضاً تذكير بقيمة الحياة وما نحمله من أثر في قلوب الآخرين.

 

الحياة ليست مجرد دوران عشوائي بين الفرح والحزن، بل هي سلسلة متصلة من التجارب التي تمنحنا القوة والحكمة، حيث إن لحظات الفرح تعلمنا الامتنان، ولحظات الحزن تعلمنا الصبر، لذلك، يمكننا أن نقول إن الحياة ليست فقط دولاباً، إنما هي رحلة تُزهر عندما نفهم ونتقبل قوانينها، لكن هل ترى أن الفرح والحزن متساويان في التأثير، أم أن أحدهما أعمق أثراً من الآخر؟

 

الحياة ليست مجرد دولاب يدور بين الفرح والحزن، إنما هي رحلة نصنع فيها ذكرياتنا وأثرنا، ففي شهادة الولادة نُعطى الفرصة، وفي شهادة الوفاة تُكتب القصة، لأن الفرح يعطينا القوة لنكمل الطريق، والحزن يعطينا الحكمة لنعرف معناه، كلاهما ضروريان لتكتمل حكاية الحياة.

 

شهادة الولادة بداية رحلة لا نعرف نهايتها، وشهادة الوفاة نهاية قصة صنعنا فيها الفرق، ما بينهما هو الأهم، كيف عشنا؟ فالحياة دولاب بين فرح يمس القلب وحزن يعلمه الصبر، ولكن العبرة ليست في الدوران، بل فيما نصنعه أثناء الحركة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الاثنين، 23 ديسمبر 2024

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2724   (     5

 

ليس كل من يلمع ذهباً، وليس كل مشهورٍ عظيماً، العظمة في قيمة ما يكتب من فائدة، لا في الشهرة.

 

نكتب لنُضيف للحياة معنى، لا لنُضيف أرقام من المتابعين، لأن الرسائل الحقيقية لا تُقاس بحجم جمهورها، بل بحجم التغيير الذي تُحدثه في الناس.

 

أن تكون صادقاً فيما تقول وتفعل، أعظم من أن تكون محبوباً بما لا تؤمن به، فلا تُطارد الأعداد من المتابعين، إنما طارد الأثر، فالأثر يبقى، والأعداد تُنسى.

 

أن تصل كلمتك إلى قلب واحد، خيرٌ من أن تُعجب ألف بشر، فالرُقي ليس في عدد الاعجابات وغيرها، بل في القيم التي تبنيها في نفوس الآخرين من المتلقين.

 

عندما تُبدع بصدق، يكتب الزمن اسمك بحروف لا تُمحى، لأن الأثر الحقيقي يُولد من النية الصادقة، والعمل النبيل، لا من أضواء الشهرة المؤقتة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2723   (     4

 

نحن لا نُقيّم على كثرة مُتابعينا، فليس هناك أسهل من ذلك، بل على صدق ما نكتبه وقيمته ورُقيه وتطبيقنا له فعلاً سلوكاً لا قولاً.

 

هنا أتحدث عن قيمة الصدق والجودة فيما نكتب ونعمله بدلاً من السعي وراء الشهرة السطحية، فهنا أركز على التأثير الحقيقي والقيم الجوهرية.

 

الجودة تُبنى على القيم، لا الأعداد، نحن نسعى أن نترك أثراً حقيقياً، لا مجرد أثر في عدد المتابعين، فليس المهم أن يراك الجميع، المهم أن يرى من يرى صدقك وعطاءك في الحياة.

 

الصدق ليس شعارات تُقال، بل أفعال وسلوك تترجم، نُقيم أنفسنا بما نقدم، لا بما يقال عنا،

لأن الشهرة التي تبنى على قشور، تزول مع الرياح، أما العمل الصادق، فيبقى أثراً خالداً إلى الأبد.

 

الأثر الحقيقي لا يُقاس بالأعداد من المتابعين، إنما بعمق ما يترك من أثر في قلوب الناس، لأن الكتابة الصادقة هي التي تصل، ليست التي تجذب، فالعبرة ليست في كم من يعرفك، بل في كم من يثق بك ويصدقك.

 

نحن نعيش في عالم يُحب الأرقام، لكننا نؤمن أن الصدق لا يُحسب بالعدد، بل بالتأثير على البشر، فالكلمات الصادقة لا تحتاج إلى زخرفة، فهي تصل مباشرة إلى القلوب.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الأحد، 22 ديسمبر 2024

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2722   (     3

 

الدنيا مضمار سباق للأرقام، والآخرة سباق للحسنات، اختر المضمار الذي تود أن تفوز فيه.

 

الأثر الذي تتركه في قلوب الناس أهم من الأرقام التي تراها على شاشتك، اجعل أثرك يرضي الله أولاً وليس نفسك والناس.

 

اجعل متابعيك شاهدين لك لا عليك، انشر الخير، وادعُ للصلاح، وابتعد عن كل ما يثقل الميزان في غير صالحك.

 

تذكّر، أن متابع واحد في الدنيا قد يكون سبباً في دخولك الجنة إذا اهتدى بسببك، احرص على النوعية لا العدد.

 

لا تخسر الآخرة لكسب متابعين في الدنيا، رضا الله هو الطريق الحقيقي للشهرة الأبدية دنيا وآخرة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/