السبت، 25 يناير 2025

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2782   (     3

 

‏لم تكن العثرة في قدمي، بل كانت في قلبي، تعثّر القلب حين لم يجد سبيلاً آخر ليهرب من صمته.

 

‏الأشواق تأتي فجأة؛ أحياناً بعطر عابر، بينما أحياناً آخر بكلمة عفوية، وأحياناً بنظرة لم تُقصد لكنها أحدثت زلزالاً في الروح.

 

‏الحنين أعمق مما يبدو، هي تلك اللحظة التي ترى فيها وجهاً عابراً فتجد نفسك تتساءل: لماذا شعرت بكل هذا؟

 

‏قالت لي: (بسم الله عليك)، ولم تعلم أن كلماتها كانت البلسم الذي أعاد ترتيب كل الفوضاء التي أمر بها في لحظة واحدة.

 

‏هناك أشياء لا تُقال ولا تُكتب، لكنها تعاش في اللحظات العابرة، مثل صوتها وهي تقول: (بسم الله عليك)، فلست أنا من تعثر على الدرج، بل هو قلبي، أراد أن يقف لكنه اختار أن ينحني احتراماً لوجودها.

 

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

الجمعة، 24 يناير 2025

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2781   (     2

 

‏مرّت غاليتي أمامي وكأنها الوقت نفسه، توقفت كل عقارب ساعتي عن الحركة، لكنها مضت وكأنها لا تدري أنها أخذتني معها.

 

‏تجاهلنا ما تقوله أعيننا كثيراً، حتى بات الصمت أكثر فصاحةً من الكلمات، يا ليتنا نصغي لما تبوح به الأرواح.

 

‏حين قالت: (بسم الله عليك)، لم تكن كلماتها فقط هي الحنونة، بل كان صوتها دعاءً خفياً لمس قلبي قبل أن أعيه، لأن ‏هناك أشخاصاً يمرون في حياتنا مثل نسمات الربيع؛ لا يطيلون البقاء، لكنهم يتركون أثراً لا يمحوه الوقت.

 

‏الخطوات التي تسبق اللقاء دائماً ما تكون متعثرة، وكأن القلب يسبق القدمين ويتركهما في حيرة الطريق.

 

‏هناك لحظات قصيرة نعيشها لكنها أطول في ذاكرتنا من ألف يوم؛ كخطوة عاثرة ونظرة عابرة وابتسامة لم تكتمل.

 

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

الخميس، 23 يناير 2025

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2780   (     1

 

اﻷشواق لا تكذب اطلاقاً، فلنحرص على ألا نتجاهلها أو ننكرها كي لا تفضحنا! تذكرت ذلك عندما كنت أصعد الدرج وهي غاليتي نازلة من أمامي في الدرج فعثرت بل تعثرت قدماي فقالت لي (بسم الله عليك) وذهبت في سبيلها وأنا كذلك.

 

إنه وصف يحمل بين طياته مشاعر مختلطة بين الارتباك والجاذبية الصامتة! يبدو أنني في تلك اللحظة، على بساطتها، كانت مشحونة بالكثير من الأحاسيس التي لم تُقال لكنها عُلقت بين النظرات والحركات.

 

الأشواق لا تكذب، كما ذكرت، فهي تفضحنا في أكثر اللحظات عفوية، تلك العثرة لم تكن مجرد حدث عابر؛ إنما هي كانت انعكاساً لما في داخلنا من اضطراب أو شعور عميق يصعب التعبير عنه بالكلمات.

 

‏الأشواق أصدق مرآة لأرواحنا، تعكس ما نخفيه دون أن ننطق، هي تروي بصمتٍ ما عجز القلب عن قوله.

 

‏في لحظة ارتباك عابرة، تعثرت قدماي لكنها لم تكن السقطة التي شعرت بها، بل تلك النظرة العابرة التي أربكت عالمي كله لأنها كانت في وقتها هي عالمي كله.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2779   (     2

 

يمكننا أن نغلق الأبواب عن بعض الأشخاص، لكننا لا نستطيع أن نغلق أبواب الذاكرة، الخيار هو أن نتصالح معها، لأن الذكريات لا تمحى، لكنها قد تتلاشى حين نستبدل الألم بالسلام، والمرارة بالصفح.

 

المؤلم في الذكريات أنها لا تحتاج دعوة للعودة، لكن الجميل أننا نستطيع أن نختار كيف نتعامل معها، فمحاولة نسيان بعض الأشخاص أشبه بمحاولة حذف أثر مطر غزير من أرض رطبة، قد يجف، لكن العلامة تبقى، فلا تحاول محو الذكريات، بل تعلم كيف تحوّلها إلى جسر يعبر بك نحو حياة أكثر سلاماً.

 

الأشخاص يرحلون، لكن ذكرياتهم تبقى معنا، أحياناً كجرح، وأحياناً كدرس في الحياة، فلا تحتاج الذكريات إلى الحذف، تحتاج إلى أن تُروى برؤية جديدة، رؤية تحررك من ثقلها.

 

كل ذكرى مؤلمة تحمل في داخلها درساً قيّماً، تعلمه، ودع الذكرى تمضي، أحياناً نحاول نسيان من أساؤوا إلينا، لكن الحقيقة أن القوة تكمن في تذكّرهم دون أن يؤذونا مجدداً.

 

 الذكريات لا تُنسى، لكنها تصبح أضعف حين نقرر أن نصبح أقوى.

 

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الأربعاء، 22 يناير 2025

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2778   (      1 

 

نستطيع أحياناً حذف بعض الأشخاص الذين أساؤوا إلينا أو من هواتفنا، بينما هل نستطع حذفهم من ذاكرتنا للأبد؟ أشك في ذلك!

 

حذف الأشخاص من حياتنا أو من هواتفنا قد يكون سهلاً، لكن حذفهم من ذاكرتنا أمر سيكون أكثر تعقيداً، الذكريات جزء من تركيبتنا الإنسانية، حتى وإن كانت مؤلمة، فهي تشكّل جزءاً من تجربتنا وتعلّمنا.

 

لكن يمكننا، بدلاً من السعي لحذفهم، أن نعمل على التعايش مع تلك الذكريات وإعادة صياغة تأثيرها علينا، مع الوقت قد تتحول الذكريات المؤلمة إلى دروس قوية أو خطوات نحو فهم أفضل لأنفسنا وللآخرين، المهم أن نختار أن نتقدم ونمنح أنفسنا فرصة للسلام الداخلي.

 

يمكنك حذف الأسماء من هاتفك، لكن هل تستطيع حذفها من ذاكرتك؟ الذكريات تبقى لأنها تشكّل جزءاً منّا، حتى المؤلمة منها، فكيف نحذف الأشخاص من حياتنا بسهولة، لكن الذكريات؟ تلك قصة أخرى، ربما لا تُحذف، لكنها تُعيد تشكيلنا.

 

أحياناً نحتاج أن نتعلم كيف نتعايش مع الذكريات بدلاً من محاولتنا محوها، فالسلام يبدأ من الداخل، لأن الذكريات المؤلمة ليست سوى دروس متخفية، تعلّمك أن تكون أقوى وأوعى في المستقبل، فحذف الأشخاص من هواتفنا سهل، لكن التحدي الحقيقي هو حذف أثرهم من قلوبنا، وهذا يتطلب وقتاً وسلاماً داخلياً.

 

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2777   (     1

 

أحيانا نرحل بعيداً بغية النسيان، وننسى أن هناك طرفاً آخر اسمه اﻷشواق لا قبل لنا على مقاومته! لأن الرحيل أحياناً يكون وسيلة للهروب من الذكريات، لكن الشوق يُعيدنا برفقٍ أو قسوة إلى حيث أردنا الهروب، هو صراع داخلي بين الرغبة في المضي قُدماً والحنين الذي يأبى أن يهدأ، فالشوق، ذلك الزائر الذي يأتي بلا موعد، يذكّرنا بأن القلب لا ينسى بسهولة ما أحب.

 

 

نرحل بعيداً لنهرب من الذكريات، لكن الشوق يلحقنا أينما ذهبنا، كأنه يهمس لنا، إن بعض المشاعر لا تموت!، لكن هل تظن أن المسافات كافية للنسيان، فنكتشف أن الشوق لا يعرف حدوداً ولا يعترف بالمكان، فقد تهرب من وجه الذكرى، لكنك لن تهرب من صوت الشوق في أعماقك، نحن أضعف أمام الشوق مما نظن، حتى لو صنعنا بيننا وبينه ألف جدار!.

 

 

ليس النسيان ما يصعب علينا، بل ذلك الشوق الذي يضعنا في مواجهته دائماً بلا رحمة، بذلك نبحث عن النسيان بين المسافات، لكن الشوق يلاحقنا كأنه يعرف كل طرق الهروب، لأن الشوق أصدق ما فينا، لا يحتاج إذناً ليقتحم لحظاتنا، ولا يعبأ بمحاولات النسيان.

 

الرحيل فكرة سهلة حتى تكتشف أن قلبك لا يرحل معك، بل يبقى رهينةً للشوق، حيث  

ننسى أن الشوق ليس شعوراً عابراً، بل إنه زائر عنيد يأبى أن يغادر دون أثر.

 

تهرب من الذكريات لتكتشف أن الشوق هو الغريب الذي لا يتركك وحدك أبداً، فليست المسافات ما تبعدنا، إنها تلك الأشواق التي تعيدنا رغم كل شيء، فنسيانك؟ ربما، لكن الشوق، قصة أخرى لا تخضع لقوانين العقل اطلاقاً، الشوق يُعلّمنا أن بُعد المسافة مجرد وهمية، وأن القلب يختصر كل المسافات بلحظة ذكرى.

 

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الثلاثاء، 21 يناير 2025

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2776   (     2

 

في الاختلاف تظهر الحكمة، وفي الاحترام يكتمل الحوار، اجعل هدفك الفهم وليس الفوز،

وتجنب تجاوز الحدود في النقاش، فالكلمة الطيبة تبني جسور التفاهم، بينما الجارحة تهدمها، دع الاختلاف يفتح آفاقًاً جديدة بدلاً من أن يغلق القلوب.

 

الاختلاف يُثري العقول عندما نتحلى بالمرونة، ويُفقد قيمته عندما نتمسك بالعصبية، كن متواضعاً، فالجميع يتعلم من الجميع، وليس الاختلاف عيباً، بل طريقة للنمو، المهم أن نختلف لنلتقي كي نرتقي، لا أن نتصادم، الحوار الهادئ يفتح القلوب والعقول.

 

لا تجعل هدفك في النقاش إثبات خطأ الآخر، بل الوصول إلى فهم أعمق، الحقيقة قد تكون بين رأيك ورأي غيرك، فعندما نختلف، لنتذكر أن الهدف ليس إثارة الجدل بل تبادل المعرفة، فالكلمات الطيبة تصنع التفاهم، والصراخ يصنع الحواجز.

 

الاختلاف لا يفسد الود إذا كان مبنياً على الاحترام، اجعل نقاشك وسيلة لبناء جسور لا لحرقها، فالأفكار تُناقش، والأشخاص يُحترمون، لنرتقِ بحواراتنا لتصبح منابر للتفاهم، لا ساحات للصراع.

 

حينما نختلف، نتعلم، فالتنوع هو ما يجعل العالم أجمل وأكثر غنىً، احترم الآخر لتكسب وده ومعرفته، ولا تدع الاختلاف يتحول إلى خلاف، كن لطيفاً في طرح أفكارك، وتذكر دائماً أن الاحترام لغة عالمية.

 

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/