كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3484 ( الدنيا محطة عبور، فكن لطيفاً مع القلوب 1
الحياة قصيرة، والعلاقات بين الناس أعمق مما نتصور، وكثيراً ما تنتهي هذه العلاقات أو الصداقات.
بذلك نجد أنفسنا أمام شعور بالحزن أو الاستياء، وربما رغبة في الانتقام أو إيذاء من كان يوماً قريباً منا.
لكن الحكمة تدعونا لننظر إلى الأمور من منظور أرحب، لقد كنا يوماً من أعز أحبائهم، وأصدق أصدقائهم، وبذلك فإن الذكريات الجميلة لا تُمحى بسهولة.
بين رحلة الغياب والحضور، وبين لحظة تهنئة مبروك ما جاك، ومواساة أحسن الله عزاك، ندرك أن الدنيا ليست إلا محطة للعبور فقط، وأن الفرحة لا تُستحق أن تُسرق، ولا الحزن أن يُضاعف بالقسوة.
فكل قلب نكسره أو نجرحه اليوم قد يحتاج غداً إلى دعائنا، كما نحن سنحتاج إلى دعاء الآخرين لنا عند غيابنا، أليس هناك دعاء لكل مسلم ومسلمة في صلاتنا، وكذلك دعوة لكل مسلم في ظهر الغيب.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق