السبت، 5 سبتمبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3991 (

حين تكون المساندة موقفاً لا مجاملة 1

 

في الحياة لحظات لا يحتاج فيها الإنسان إلى كثير من الأسئلة أو النصائح، بقدر ما يحتاج إلى يدٍ تمتد إليه بصدق مسانداً، وكلمة بسيطة تقول له، (أنا معك)، فالمساندة الحقيقية لا تُقاس بحجم ما يُقدَّم، بل بتوقيت الحضور وصدق النية؛ إذ إن الوقوف إلى جانب الآخرين في أوقات الشدة والضيق يترك أثراً لا تمحوه السنوات.

 

كثيرون يحيطون بالإنسان في أوقات الرخاء، حين تسير الأمور كما يريد، وتكون الوجوه باسمة والفرص الحياتية متاحة.

 

لكن اختبار العلاقات الإنسانية يبدأ عندما تتبدل الظروف، ويتراجع الدخل، أو تتعثر تجارة، أو يمر المرء بمرض أو خسارة أو أزمة مفاجئة، عندها تتضح قيمة من بقي قريباً، لا بدافع الفضول أو الشفقة، بل بدافع الوفاء مع العطاء والإنسانية.

 

وفي عالم التجارة، تتجلى هذه الحقيقة بوضوح، فالتاجر قد تكون ملاءته اليوم ممتلئة، ثم يواجه في الغد ظروفاً اقتصادية مفاجئة، أو التزامات أو خسائر لم تكن في الحسبان يوماً ما.

 

وهذا ليس عيباً ولا نهاية للطريق؛ فالأسواق تتغير، والرزق يتسع ويضيق، والنجاح لا يخلو من محطات اختبار، لذلك فإن فن التعامل مع المتعثرين باحترام وتفهم ليس مجرد خلقٍ كريم، بل هو وعي بأن الأيام لا تستقر على حال.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق