السبت، 17 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4096 (

وحدة الصف أقوى من كثرة الحشود، والمفاجأة لم تأتِ بعد 2

 

ومن هنا، فإن الحديث عن كثرة الأعداء أو اتساع دوائر التحدي لا ينبغي أن يتحول إلى انشغال بالأرقام بقدر ما ينبغي أن يكون دافعاً إلى تعزيز التماسك، وترتيب الأولويات، والاستعداد الواعي لما قد تحمله المرحلة المقبلة، فالثقة الحقيقية لا تحتاج إلى ضجيج، والقوة الراسخة لا تحتاج إلى مبالغة في وصفها؛ بل تظهر في وضوح المواقف، واتزان القرارات، والقدرة على التعامل مع المتغيرات الحياتية.

 

أما المفاجآت، فليست قيمتها فيما يُقال عنها قبل وقوعها، بل فيما تحمله من نتائج وما تكشف عنه من استعداد ورؤية، ولذلك، فإن الانتظار الهادئ والعمل المنظم قد يكونان أبلغ أثراً من التصريحات المتسرعة والوعود الكبيرة.

 

وعليه، تبقى الرسالة الأهم أن وحدة القلوب والمواقف تمثل أساساً متيناً لمواجهة التحديات، وأن التماسك الداخلي يمنح المجتمعات قدرة أكبر على حماية مصالحها وصون استقرارها.

 

ما يهمنا عدد الصفوف، ولا تشغلنا كثرة الجموع؛ ما دامت الوقفة واحدة، والكلمة واحدة، والقلب على قلب واحد لكل مواطن ومواطنة، فحين تجتمع الإرادة مع الحكمة، يصبح الثبات قيمة، والوحدة مصدر قوة، والمستقبل مساحة تصنعها الأفعال لا الشعارات.

 

في الختام، المفاجأة قد تأتي في وقتها، لكن الثابت الذي لا ينتظر مفاجأة هو أن وحدة الصف تظل من أهم ركائز القوة والاستقرار للمواطنة والمواطن.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق