كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (4095 (
وحدة
الصف أقوى من كثرة الحشود، والمفاجأة لم تأتِ بعد 1
حين
تتحد القلوب وتتوحد المواقف، لا تعود الأرقام وحدها مقياساً للقوة، ولا تصبح كثرة
الصفوف ضماناً للتفوق، فالعبرة دائماً بصلابة الموقف، وتماسك الصف، والقدرة على
مواجهة التحديات بثقة وثبات.
ليس
بعد، المفاجأة ما زالت قيد الإعداد، وما زالت الأيام تحمل في طياتها الكثير مما لم
يُكشف عنه بعد، وفي خضم المشهد المتسارع، تبرز حقيقة تستحق التأمل، فليست القوة
دائماً في كثرة العدد، بل في وحدة الإرادة، ووضوح الرؤية، والالتفاف حول هدف
مشترك.
قد
تأتي بعض الأطراف بصفوف طويلة، وإمكانات كبيرة، وحشود تبدو للوهلة الأولى قادرة على
فرض معادلاتها، لكن قراءة المشهد من زاوية الأرقام وحدها قد تقود إلى استنتاجات
غير دقيقة؛ فالتاريخ مليء بالمواقف التي أثبتت أن التماسك الداخلي، وحسن إدارة
الإمكانات، والثبات في الأوقات الصعبة، عوامل تصنع فارقاً حقيقياً.
إن
جاؤوا إلينا بصفوف كثيرة، جئنا بصف واحد لا ينكسر؛ لأن قوة الصف ليست في امتداده،
بل في تماسكه، وليست في عدد أفراده، بل في وحدة قلوبهم ومواقفهم.
هذه
العبارة تختصر فلسفة تقوم على أن وحدة الصف ليست مجرد شعار يُرفع في أوقات
الحماسة، وإنما مسؤولية تُترجم إلى مواقف متزنة، وتعاون حقيقي، وقدرة على تجاوز
الخلافات حين تكون المصلحة المشتركة أكبر من كل اعتبار آخر.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق