الخميس، 13 أغسطس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3945 (

أن تُهوِّن الحياة، تلك هي أعظم الهدايا 1

 

في هذه الحياة، لكل إنسان معركته الخاصة التي قد لا يراها الآخرون؛ فهذا يصارع مرضاً، وذاك يثقل كاهله دين وأقساط بالنسبة له غير مريحة، وآخر يواجه ظروفاً أسرية أو مهنية أو نفسية لا يعلم تفاصيلها إلا الله سبحانه وتعالى.

 

 لذلك، فإن أجمل ما يمكن أن نقدمه لمن حولنا ليس زيادة أعبائهم، بل التخفيف عنها.

 

لقد أصبحت الحياة بما تحمله من ضغوط ومتغيرات تحتاج إلى أناسٍ يزرعون الطمأنينة في القلوب، ويختارون الكلمة الطيبة، ويلتمسون الأعذار، ويجبرون الخواطر، أكثر من حاجتها إلى من يكثرون اللوم والجدال والانتقاد.

 

فالناس بطبيعتهم يقتربون ممن يبعث فيهم الأمل، ويبتعدون عمن يزيدهم غماً وهماً فوق همومهم.

 

وليس التخفيف عن الآخرين مقصوراً على المال أو الجاه، فكم من كلمة صادقة أزالت حزناً، وكم من ابتسامة طيبة أعادت الأمل، وكم من اتصال أو زيارة قصيرة أو دعوة بظهر الغيب كانت سبباً في مواساة إنسان يمر بظرفٍ صعب جداً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق