الثلاثاء، 11 أغسطس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3941 (الأحياء  والزيارة 1

 

بعض المشاهد تختصر كثيراً من الحكايات؛ أن ترى أناساً يقطعون عشرات الكيلومترات ليقفوا تشييعاً إنساناً عزيزاً، بينما كانوا ربما لا يقطعون عشرين متراً لزيارته والسؤال عنه وهو حي، مع أهمية تشييع الجنازة لما فيها من أجر عظيم.

 

إنها حقيقة مؤلمة تتكرر كثيراً؛ ننشغل بالحياة، ونؤجل الزيارات والمكالمات، ونقول، (ما زال هناك من الوقت المتسع أمامنا)، وكأن الأعمار مضمونة، وكأن من نحبهم سيبقون دائماً في انتظارنا.

 

 ثم يأتي الرحيل فجأة، فتتحول الزيارة المؤجلة إلى أمنية مستحيلة، وتبقى في القلب حسرة الكلمات التي لم نقلها، والزيارات التي لم نقم بها.

 

فالإنسان لا يحتاج دائماً إلى الكثير؛ فقد تسعده مكالمة قصيرة، أو زيارة عابرة، أو رسالة صادقة تقول، (كيف حالك؟).

 

وقد تكون دقائق من وقتنا كافية لتخفيف وحدة إنسان، أو إدخال السرور إلى قلب مريض، أو إشعاره بأنه ما زال حاضراً في قلوب من يحب.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق