كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3879 (حين يتحدث الوفاء، فكلمة الشكر قد لا تكفي 1
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، أحمده سبحانه أن منَّ عليَّ بالشفاء العاجل بعد وعكة صحية استدعت دخولي المستشفى لإجراء عملية استئصال المرارة للمرة الثانية، وقد تكللت ـ ولله الحمد ـ بالنجاح، وأنا اليوم أتمتع بصحة وعافية، أسأل الله أن يديمها عليَّ وعلى الجميع.
وفي مثل هذه المواقف، يدرك الإنسان أن الصحة نعمة لا تُقدَّر بثمن، وأن المحبة الصادقة هي أغلى ما يملكه الإنسان في هذه الحياة.
فالمرض قد يُرهق الجسد، لكنه يكشف في الوقت نفسه عن كنوزٍ من الوفاء، ويُظهر معادن الناس الأصيلة، ويؤكد أن العلاقات الإنسانية الصادقة هي السند الحقيقي في أوقات الشدة.
لقد غمرني بفيضٍ من المشاعر النبيلة عدد كبير من الأقارب والأصدقاء والزملاء، فمنهم من تكبّد عناء الزيارة، ومنهم من حرص على الاتصال والاطمئنان، ومنهم من أرسل رسالةً ملؤها الدعاء، ومنهم من رفع أكف الضراعة إلى الله بظهر الغيب، وكل ذلك كان له أثر بالغ في التخفيف من مشقة المعاناة مع المرض، وبعث الطمأنينة في النفس، وزادني يقيناً بأن الخير ما زال حاضراً في الناس.
إن كلمات الشكر مهما بلغت من البلاغة، تبقى أقل من أن توفي هؤلاء الأوفياء حقهم، لكن من الوفاء أن يُذكر فضلهم، ومن الأدب أن يُشكر إحسانهم، ومن جميل الخلق ألا تُنسى مواقفهم.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق