السبت، 11 يوليو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3880 (حين يتحدث الوفاء، فكلمة شكر لا تكفي 2

 

فلكل من سأل عني، أو زارني، أو اتصل بي، أو أرسل رسالة، أو دعا لي، أقول، جزاكم الله عني خير الجزاء، وبارك في أعماركم وأهليكم، وألبسكم لباس الصحة والعافية، وأبعد عنكم كل سوء ومكروه.

 

كما أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل ما قدمتموه من مواساة واهتمام ودعاء في موازين حسناتكم، وأن يرزقكم أضعاف ما تمنّيتم لي من خير، وأن يحفظ لكم أحبتكم، وألا يريكم مكروهاً في عزيز، وأن يديم بيننا أواصر المحبة والإخاء والتراحم.

 

ويبقى أجمل ما خرجت به من هذه التجربة أن الإنسان لا يقاس بما يملك، وإنما بما يتركه من أثر طيب في قلوب الآخرين، وأن الكلمة الصادقة، والدعوة المخلصة، والزيارة الكريمة، قد تكون دواءً للنفس لا يقل أثراً عن الدواء الذي يتناوله المريض.

 

شكراً لكم جميعاً، فقد كان حضوركم، ودعاؤكم، واهتمامكم، نعمة أخرى أحمد الله عليها بعد نعمة الشفاء، وسيبقى جميلكم محفوظاً في القلب، ما حييت.

 

وأخيراً، أسأل الله أن يتم عليكم الصحة والعافية، وأن يجعل هذا الشكر مع التقدير والثناء شاهداً على الوفاء لمن وقف معي في أيام المرض، وأن يديم بيننا وبينكم المحبة والمودة مع العطاء، شاكراً ومقدراً للجميع حسن الوفاء.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق