كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (4104 (
السعودية
والأمة الإسلامية، بين تحديات الواقع ومسؤولية وحدة الصف 2
وللإعلام دور أساسي في
تشكيل الوعي العام؛ فقد يكون وسيلة لتقريب وجهات النظر، أو سبباً في تأجيج
الخلافات عندما يعتمد على الشائعات والاتهامات غير الموثقة.
ومن هنا، تبرز أهمية
التثبت من المعلومات، والابتعاد عن التعميم والتحريض، والتمييز بين النقد السياسي
المشروع والخطاب الذي يغذي الكراهية والانقسام، كما يتطلب الوعي الحقيقي لتقييم
المواقف بموضوعية، دون افتراض أن كل ناقد خصم، أو أن كل موقف مؤيد صحيح بالضرورة؛
فالمصلحة العامة تقوم على الحقائق والإنصاف والحوار.
إن الاعتزاز بالوطن
والثقة بالله تعالى ركيزتان مهمتان في مواجهة التحديات، لكن بناء المستقبل يتطلب
أيضاً العمل الجاد، وتعزيز التنمية والتعليم والعدالة، وتقوية مؤسسات الدولة،
وتطوير العلاقات الدولية القائمة على التعاون والمصالح المشتركة.
إن قوة الأمة الإسلامية
لا تتحقق إلا بوحدة جهودها، واحترام سيادة دولها، وحماية شعوبها، وتحقيق التنمية،
ومعالجة خلافاتها بالحوار والحكمة، والمملكة العربية السعودية جزء مهم من هذه
الأمة، واستقرارها وازدهارها، إلى جانب أمن بقية الدول الإسلامية وتقدمها، يمثلان
مصلحة مشتركة للجميع.
حفظ الله المملكة
العربية السعودية، وأدام عليها الأمن والاستقرار والازدهار، ووفّقها لما فيه خير
شعبها والأمة الإسلامية، وألّف بين قلوب المسلمين، وجنّب بلادهم الفتن والصراعات،
وجعل الحكمة والعدل والتعاون سبيلاً إلى مستقبل يسوده الأمن والسلام.
الفيس
بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق