كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (4102 (
السعودية في مواجهة
التحديات الإقليمية والدولية، قوة الدولة وحكمة القرار 4
إن
التحديات التي تواجه المملكة العربية السعودية، مهما تعددت مصادرها، ينبغي أن تكون
دافعاً إلى قراءة واقعية للمشهد.
وتبقى
الأولوية للمملكة هي حماية أمنها الوطني، وصون سيادتها، والحفاظ على مكتسباتها
التنموية، وتعزيز مكانتها الدولية، مع مواصلة العمل من أجل استقرارها.
فالمستقبل لا تصنعه الشعارات وحدها، وإنما تصنعه
المؤسسات القوية، والاقتصادات المتينة، والقدرات التقنية المتقدمة، والدبلوماسية
الواعية، والتماسك الوطني.
وفي
المحصلة، فإن قوة السعودية لا تكمن فقط فيما تمتلكه من إمكانات، بل أيضاً في
قدرتها على توظيف هذه الإمكانات بحكمة، وتحويل التحديات إلى فرص، وبناء علاقات
دولية متوازنة، وحماية مصالحها دون الانجرار إلى صراعات غير محسوبة.
ستظل
المملكة العربية السعودية تواصل تعزيز أسباب قوتها، والتمسك بسيادتها، وتطوير
قدراتها، والعمل من أجل أمنها واستقرارها، فالدول الراسخة لا تستمد مكانتها من
غياب التحديات، بل من قدرتها على إدارتها بثقة وحكمة، وصناعة مستقبلها بإرادة
وطنية ورؤية استراتيجية واضحة، حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها
نعمة الأمن والاستقرار، ووفق قيادتها وشعبها لما فيه خير الوطن وازدهاره.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق