كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (4162 (
الأخلاق
الحقيقية تظهر في المواقف 2
ولعلنا
بحاجة دائمة إلى مراجعة أنفسنا، والتأمل في الطريقة التي نتعامل بها مع الآخرين،
فكم من كلمة تركت جرحاً لا يندمل، وكم من موقف كسر خاطراً، وكم من إساءة كان
بالإمكان تجنبها بكلمة طيبة أو لحظة صمت، وليس من الحكمة أن نكسب موقفاً ونخسر
إنساناً، أو ننتصر في جدال ونفقد احترامنا لأنفسنا.
إن
الحياة أقصر من أن نقضيها في الخصومات وتصفية الحسابات، وأثمن من أن نهدر أيامنا
في الحقد والضغينة.
فالمناصب
تزول، والأموال تُترك، والمظاهر تتغير، ولا يبقى للإنسان في ذاكرة الآخرين إلا ما
قدمه من خير، وما تركه من أثر، وما زرعه من محبة وتقدير.
وعليه،
كلنا راحلون، ولن يصحب الإنسان معه إلا عمله الطيب، ولن يبقى من سيرته إلا ما تركه
في قلوب الناس.
وفي
الختام، فهنيئاً لمن عاش نقيّ القلب، طيب اللسان، عفيف اليد، متواضع النفس، لا
يظلم ولا يؤذي، ولا يكسر خاطراً، ولا يحمل في قلبه ضغينة لأحد، فذلك هو الغنى الحقيقي،
وتلك هي القيمة التي تستحق أن يعيش الإنسان من أجلها.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق