كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3947 (
الأربعون من العمر حين تبدأ رحلة النضج الحقيقي 1
لا يكفي أن يتقدم الإنسان في العمر حتى يصبح أكثر نضجاً، فالعمر يزيد السنوات، لكنه لا يزيد الحكمة بالضرورة.
فكم من شخص تجاوز سن الأربعين وما زال أسير الانفعال وسرعة الغضب، وكم من شاب صغير السن امتلك من رجاحة العقل وحسن التصرف ما جعله أكثر اتزاناً ممن يكبره عمراً.
ويمر الإنسان في رحلة نموه الفكري والنفسي بمراحل متدرجة تبدأ بالإدراك، ثم الفهم، ثم الوعي، حتى يبلغ النضج.
فالإدراك هو ملاحظة ما يدور حوله، والفهم هو استيعاب أسبابه ونتائجه، والوعي هو إدراك أثر أفعاله في نفسه وفي الآخرين، أما النضج فهو القدرة على اتخاذ القرار الصحيح والتصرف بحكمة في مختلف المواقف.
وقد خصّ القرآن الكريم سن الأربعين بالذكر في قوله تعالى: ﴿حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ﴾ [الأحقاف: 15].
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق