كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3948 (
الأربعون من العمر حين تبدأ رحلة النضج الحقيقي 2
وهذه الآية تشير إلى أن الأربعين مرحلة تستحق الوقوف مع النفس، ومراجعة المسيرة، واستحضار نعم الله، والسعي إلى إصلاح ما بقي من العمر.
وفي هذه المرحلة يدرك الإنسان أن راحة البال أغلى من الانتصار في كل مناقشة وجدال، وأن الاعتذار لا ينتقص من قدر صاحبه، وأن العفو قوة، وأن جودة العلاقات الإنسانية أهم من كثرتها، وأن المواقف هي التي تكشف معادن الناس، لا كثرة الكلمات ولا طول المعرفة.
كما يتعلم أن الحياة أقصر من أن تُهدر في الخصومات، وأن النجاح الحقيقي ليس في جمع المكاسب فقط، بل في كسب احترام الناس، وحسن الخلق، وطمأنينة النفس، وترك أثر طيب فيمن حوله.
وعليه، تبقى الأربعون محطة مهمة وليست نهاية الطريق؛ فهي بداية مرحلة يغلب فيها العقل على الاندفاع، والحكمة على العاطفة، والتأمل على التسرع.
وفي الختام، فليست قيمة الإنسان فيما عاش من سنوات، وإنما فيما تعلمه منها، وما انعكس من ذلك على أخلاقه، ووعيه، وطريقة تعامله مع الحياة والناس.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق