كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3997 (
الوسيط
العقاري بين المصداقية ومعرفة التفاصيل 1
لم
تعد الوساطة العقارية مجرد عملية عرض لعقار ما وربط بائع بمشترٍ، بل أصبحت مهنة
تتطلب معرفة دقيقة وكاملة بالسوق، وقدرة على قراءة احتياجات العميل، والأهم من ذلك،
مستوى عالياً من الشفافية والمصداقية.
فالمشتري
اليوم لا يبحث فقط عن منزل أو أرض أو فرصة استثمارية، بل يبحث عن شخص يثق برأيه
قبل أن يثق في الإعلان الذي أمامه، والبائع كذلك لا يحتاج إلى من يَعِدُه بسعر
مرتفع لجذب التفويض للوساطة العقارية، بقدر حاجته إلى وسيط يقيّم عقاره بصورة
واقعية، ويشرح له وضع السوق وفرص البيع الفعلية.
الوسيط
العقاري الناجح يجمع بين خُلُق المصداقية واحتراف المعرفة، فالمصداقية تفرض عليه أن
يوضح مزايا العقار وعيوبه، وأن يبين للعميل ما قد يؤثر في قراره، حتى إن كان ذلك
قد يؤخر إتمام الصفقة.
أما المعرفة، فتتطلب أن يكون لديه ملف متكامل عن
العقار يشمل بيانات الملكية، والمساحة، والموقع، والحالة الإنشائية، والضمانات، والخدمات
المحيطة، والسعر مقارنة بالعقارات المشابهة، وأي التزامات أو ملاحظات قد تكون
مؤثرة.
وفي
المقابل، يقع بعض الوسطاء العقاريين في حرج واضح حين تُطرح عليهم أسئلة أساسية عن
العقار، فيكتفون بعبارة، (دعني أتأكد من المالك).
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق