كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3998 (
الوسيط
العقاري بين المصداقية ومعرفة التفاصيل 2
ولا
شك أن التحقق من بعض المعلومات أمر مهني وضروري، خصوصاً في المسائل التي تحتاج
مستندات أو تحديثاً رسمياً للعقار، إلا أن تكرار هذه العبارة في التفاصيل الجوهرية
يكشف غالباً عن غياب التحضير الكافي والكامل المتكامل قبل التسويق وما أكثر ذلك
لدى المسوقين العقاريين.
الوسيط
المحترف لا يدّعي معرفة ما لا يعلم، لكنه لا يدخل إلى السوق بلا معلومات كافية عن
العقار، يعرف ما لديه، ويوثق ما يحتاج إلى تحقق، ويعود إلى العميل بإجابة واضحة من
مصدر موثوق، وهذا الفارق البسيط هو ما يحوّل دوره من مجرد ناقل إعلان إلى مستشار
عقاري يضيف قيمة حقيقية للطرفين.
كما
أن الشفافية تقلل كثيراً من النزاعات التي تظهر بعد البيع، فعندما يعرف المشتري
واقع العقار وتفاصيله من البداية، يكون قراره أكثر وعياً، وتكون احتمالات الندم أو
الخلاف أقل، وعندما يدرك البائع السعر العادل وأسباب التقييم، يصبح أكثر واقعية في
التفاوض وأقرب إلى إتمام صفقة ناجحة.
إن
مستقبل الوساطة العقارية يرتبط بقدر ما تقدمه من ثقة ومعلومة، لا بعدد الإعلانات
أو سرعة إتمام الصفقات، فالعقار قد يُباع مرة واحدة، لكن السمعة المهنية تبقى،
والعميل الذي وجد نصحاً صادقاً ومعلومة دقيقة سيكون أفضل وسيلة تسويق للوسيط في
المستقبل.
وفي
الختام، يمكن القول إن الوسيط العقاري الناجح ليس من يملك العقار المعروض فقط، بل
من يملك المعرفة الكافية عنه، والشجاعة المهنية ليقول للعميل الحقيقة كاملة،
فالمعرفة تجلب الفرصة، والمصداقية تصنع الاستمرار في الحياة.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق