كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3556 ( هل كلماتنا تخوننا أحياناً مع من نحب 1
في عالمنا اليوم، حيث تُقال الكلمات بسرعة أكبر مما نفكر بها، وبذلك نكتشف أحياناً أن ما قصدناه قرباً وحباً أصبح سبباً للابتعاد والخسارة.
ليس الغريب في ذلك، بل المفاجئ أن أقرب الناس إلينا هم الأكثر عرضة لأن تؤذيهم كلماتنا، خصوصاً في المجالس أو على منصات التواصل الاجتماعي في القستات وغيرها، حيث ينعدم وضوح النية ويكثر احتمال سوء الفهم.
المشكلة ليست في الكلمات بحد ذاتها، بل في اختيارنا لها بعجلة أو انفعال، حيث نعتقد أننا نعبر عن مشاعرنا، وننسى أن كل حرف خاطئ قد يُهدم جسراً من الثقة أو الحب، ربما لا يُعاد بناؤه، وهذا ما يحصل معي وكذلك مع غيري.
هنا يظهر دور الصمت والحكمة في اختيار اللحظة المناسبة للتحدث، وإعادة صياغة ما نقول لهم بعناية، لضمان أن تصل رسالتنا كما قصدنا بكل وضوح، لا كما يفسرها الآخرون.
العلاقات الإنسانية حساسة، والكلمات فيها جسور أو حواجز، أحياناً يكفي التروي والتفكير قبل أن ننطق بأي كلمة، لنحافظ على من نحب، ونحوّل الحوار إلى مساحة تقارب وفهم، لا صدام وخسارة في الحياة.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق