الخميس، 12 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3561 (ليس كل أخٍ ولدته أمك، فالأخوّة تصنعها المواقف 2

 

لقد أصبح معيار الأخوّة اليوم مختلفاً؛ هو الثبات حين تتغير الظروف، والدعم حين تتكاثر الأصوات ضدك، والصدق حين يكون الصمت أسهل، والأخ هو من يحمي ظهرك في غيابك، لا من يبتسم في حضورك فقط، بل هو من يختارك في أوقاتك الصعبة، لا من يقترب منك في أوقات نجاحك.

 

نحن بحاجة إلى إعادة تعريف علاقاتنا وفق هذا المعيار، أن نقدّر الذين اختارتهم لنا الحياة إخوةً بالمواقف، وأن نمنحهم مكانتهم التي يستحقونها.

 

 والأهم من ذلك، أن نكون نحن إخوةً حقيقيين لغيرنا؛ لا بالكلمات الرنانة، بل بالفعل الصادق، لا بالشعارات، بل بالمواقف التي لا تتغير مع تغير المصالح.

 

فالمجتمع اليوم لا يحتاج فقط إلى روابط بيولوجية، بل إلى روابط أخلاقية، يحتاج إلى رجال ونساء يثبتون أن الوفاء ليس شعاراً عاطفياً، بل سلوكاً يومياً.

 

يحتاج إلى أخوّةٍ تُصنع في ميادين التحدي، وتترسخ في ساعات الشدة، وتُحفظ في غياب أصحابها قبل حضورهم، لأن الحقيقة البسيطة التي نتعلمها مع الزمن هي هذه، ليس كل أخٍ ولدته أمك، لكن كل من ثبت معك في الموقف، فهو أخوك حقاً في الحياة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق