كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3558 ( لا تبرر سقوطك بسقوط غيرك 1
في عالمٍ يزداد قسوة، يصبح الانزلاق الأخلاقي مبرَّراً عند كثيرين تحت شعار (المعاملة بالمثل).
فإن كذبوا كذبنا، وإن غدروا غدرنا، وإن خبثوا قابلناهم بخبثٍ أشد، لكن السؤال الأهم، كيف نرد؟ بل، ماذا نصبح بعد هذا الرد؟.
إن أخطر ما يفعله السوء فينا ليس أذاه المباشر، بل قدرته على تحويلنا إلى نسخة منه.
فحين نواجه الخبيث بخبث، والكاذب بكذب، والخائن بغدر، لا نكون قد انتصرنا، بل وسّعنا دائرة الشر، وأضافت نفوسنا صفة جديدة إلى سجلٍّ لم يكن لنا، لأن الأخلاق لا تُقاس بردود الأفعال، بل بالثبات عند الاستفزاز.
والإنسان لا يُعرَف حين تُفتح له الأبواب، بل حين تُغلق في وجهه ويُدفع دفعاً نحو السقوط، فيختار الوقوف، وليس معنى التمسك بالقيم أن نكون ضعفاء، بل أن نكون أوعى من ذلك تماماً.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق