الجمعة، 6 مارس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3628 ( رمضان، فرصة لاستعادة راحة البال 1

 

في زحام الحياة وتسارع أيامها، ننسى أحياناً أن أثمن ما نملكه ليس المال ولا المكانة، بل راحة البال، تلك النعمة الصامتة التي إن حضرت أزهرت أيامنا، وإن غابت تحوّل كل إنجاز إلى عبء ثقيل.

 

ويأتي شهر رمضان المبارك كل عام ليذكّرنا بأن الإنسان لا يحتاج إلى الكثير ليطمئن، بل يحتاج إلى ترتيب داخلي صادق، وإلى شجاعة في اتخاذ بعض القرارات المؤجلة.

 

من أجل راحة بالك، اهجر كل ما يؤذيك، ليست القطيعة دائماً ضعفاً، وليست المواجهة دائماً قوة، بل أحياناً يكون الانسحاب من علاقة مرهقة، أو بيئة مستنزفة، أو جدال عقيم، هو القرار الأكثر نضجاً، فالحياة أقصر من أن تُهدر في محاولات إقناع من لا يريد أن يفهم، أو في ملاحقة من لا يرى قيمتك.

 

ثق بنفسك، فالثقة ليست غروراً كما يظن البعض، بل إدراك عميق بأن لك قدراً ومكاناً ورسالة، كم من إنسان أنهكته المقارنات، وأضعفته نظرات الآخرين، حتى نسي أن الله خلقه بنسخة لا تتكرر، وفي رمضان نتعلم أن القيمة الحقيقية لا تُقاس بما نملك، بل بما نُصلح في داخلنا.

 

أما الصحة، فهي العنوان العريض لكل حديث عن الحياة، نهملها في زحمة العمل، ونؤجل العناية بها بحجة الانشغال، حتى نفاجأ بأن الجسد الذي حمل أحلامنا بدأ يطالب بحقه.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق