كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3629 ( رمضان، فرصة لاستعادة راحة البال 1
الحقيقة التي لا نحب الاعتراف بها أن العمر حين تسقط أوراقه لا تعود مرة أخرى، وأن الفرص التي نهدرها اليوم قد لا تمنحنا الأيام بديلاً عنها غداً، لأن الاعتدال في الطعام، والحرص على النوم الكافي، وممارسة الرياضة، كلها ليست ترفاً، بل استثمار طويل الأمد في حياة أكثر توازناً.
رمضان ليس شهر الامتناع عن الطعام فحسب، بل هو شهر الامتناع عن كل ما يرهق الروح، هو فرصة لمراجعة العلاقات الإنسانية، وتنقية النيات، وترميم الشروخ الداخلية التي تجاهلناها طويلاً.
هو دعوة مفتوحة لأن نخفف أحمالنا، وأن نتصالح مع أنفسنا، وأن نعيد ترتيب أولوياتنا بعيداً عن ضجيج العالم وصخبه.
في هذا الشهر المبارك، لنجعل من راحة البال هدفاً لا يقل أهمية عن أي إنجاز آخر، فلنختر أنفسنا حين يكون الاختيار ضرورة، ولنبتعد عن كل ما يسلبنا طمأنينتنا، ولنتذكر أن السلام الداخلي ليس هدية من الظروف، بل قرار نتخذه بشجاعة.
هي رسالة رمضانية صادقة، اعتنِ بقلبك كما تعتني بعبادتك، واهجر ما يؤذيك كما تهجر ما يفسد صيامك، وامنح صحتك حقها قبل أن يطالبك الزمن بثمن الإهمال، فالحياة تمضي سريعاً، وأجمل ما يمكن أن نحمله معنا في رحلتها، قلب مطمئن وروح راضية.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق