السبت، 7 مارس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3632 ( لا تكره أحداً مهما أخطأ في حقك 1

 

في خضمّ العلاقات الإنسانية، وتقلّبات المواقف، وتباين الطباع، لا يخلو إنسان من تجربة أذى أو خيبة أو إساءة في هذه الحياة.

 

 فالحياة ليست طريقاً مفروشاً بالمجاملات الدائمة، بل هي مزيج من التوافق والاختلاف، من الرضا والعتب، ومن الصواب والخطأ، ومع كل ذلك، يبقى السؤال الأهم، كيف نُدير مشاعرنا حين يُخطئ أحدهم في حقنا؟.

 

إن الكراهية ردّ فعلٍ سهل، لكنها في حقيقتها عبء ثقيل، تبدأ غالباً بغضبٍ مشروع، ثم تتضخّم حتى تتحوّل إلى طاقة سلبية تستهلك صاحبها قبل أن تمسّ غيره.

 

 فالقلب الذي يمتلئ حقداً لا يجد متّسعاً للطمأنينة، والعقل المنشغل بالانتقام يفقد صفاءه واتزانه، ولا يعني رفض الكراهية القبول بالإساءة أو التنازل عن الحقوق، فالفارق كبير بين العفو الواعي وبين الاستسلام للخطأ.

 

ويمكن للإنسان أن يضع حدوده بوضوح، وأن يبتعد عمّن يؤذيه، وأن يحفظ كرامته، دون أن يسمح للكراهية أن تسكن صدره، فالنضج الحقيقي يكمن في القدرة على الفصل بين الموقف والشعور، وبين حماية الذات والحفاظ على نقاء القلب.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق