كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3710 ( حين يتحول التشجيع إلى إساءة، قراءة في ظاهرة الاستهداف الرقمي 1
في زمنٍ أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي ساحةً مفتوحة للتعبير، برزت ظاهرة مقلقة تتجاوز حدود الاختلاف الطبيعي، وهي استهداف الأشخاص بسبب آرائهم، خصوصاً في المجال الرياضي، بل أحياناً هناك من جعلهم محتوى للمتطفلين على المشهد الرياضي.
فبدل أن يكون التشجيع مساحة للمتعة والتنافس الشريف، يتحول أحياناً إلى ميدان للتجريح والتلميح والإساءة، حيث يُوضع المخالف في الرأي (هدفاً) يُنتقص منه ويُسخر منه، أحياناً بشكل مباشر، وأحياناً أخرى بأساليب ملتوية لا تخفى على المتابعين من المشجعين وغيرهم.
هذه الظاهرة لا تعكس قوة في الطرح بقدر ما تكشف خللاً في الفهم لمعنى الاختلاف، فالنقاش الرياضي، بطبيعته، قائم على تعدد وجهات النظر، ولا يُفترض أن يتحول إلى معركة شخصية بين بعض الأطراف.
لكن حين يغيب الوعي، يحضر التعصب، ويُستبدل الحوار بالهجوم، والفكرة بالشخص، والمنطق بالانفعال، وما أكثرها وبخاصة في المشهد الرياضي فيما بين المشجعين خصوصاً والإعلاميين أحياناً عموماً.
ومن زاوية القيم الإسلامية، فإن هذا السلوك يتنافى مع أبسط مبادئ الاحترام الإنساني، فضلاً عن كونه مخالفاً لما تدعو إليه الشريعة الإسلامية من حفظ اللسان وصون الكرامة.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق