الثلاثاء، 14 أبريل 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3712 ( حين يكون القريب هو الجرح الأعمق 1

 

في الوعي الجمعي، يُفترض أن يكون الأقارب هم الدائرة الأكثر أماناً، والسند الذي لا يميل، والملاذ الذي نلوذ به حين تضيق بنا الحياة.

 

 لكن التجارب الواقعية، بما تحمله من مواقف صادمة، تكشف جانباً آخر أكثر تعقيداً، أن الأذى حين يأتي من القريب، يكون أشد وقعاً، وأعمق أثراً، وأبطأ التئاماً.

 

لأن الغريب، مهما أساء، يبقى خارج حدود التوقع، أما القريب، فقد مُنح مسبقاً مساحة من الثقة، وحيّزاً من الأمان، وحقّاً غير مكتوب في الاقتراب.

 

لذلك، حين يتحوّل هذا القرب إلى مصدر أذى، لا يكون الجرح مجرد موقف عابر، بل كسراً داخلياً في مفهوم الأمان ذاته، إنها ليست لدغة عابرة، بل خذلان يطال جذور العلاقة.

 

المشكلة لا تكمن فقط في الفعل المؤلم، بل في التكرار، إذ يجد الإنسان نفسه، مدفوعاً بالعاطفة وصلة الرحم، يعود مرة بعد أخرى، يحاول الترميم، يبرّر، يتغافل، ويمنح فرصاً جديدة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق