الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3463 ( احترام الذات   2

 

الاحترام الذي نمنحه للآخرين يجب أن يبدأ بالاحترام الذاتي أولاً، فكلما عرفنا قيمة أنفسنا، صار بإمكاننا منح الآخرين الاحترام الحقيقي الذي يستحقونه.

 

احترام الذات لا يعني الانعزال عن المجتمع أو الانسحاب من العلاقات الاجتماعية، بل هو شكل من أشكال الحكمة والوعي، يسمح للفرد بالتركيز على علاقات صحية ومثمرة، تعود عليه بالنمو والتطور والسعادة الحقيقية.

 

إنه قرار ناضج يتجاوز المشاعر العابرة، ويعيد للفرد توازنه النفسي والاجتماعي ويتيح له استثمار وقته وطاقته فيما يستحق.

 

مع نهاية هذا العام، تصبح دعوتنا واضحة، فلنختار بحكمة من نشاركهم وقتنا ومشاعرنا، ولنعطِ الأولوية للطاقة التي تستحقها حياتنا، فالعلاقات العميقة والقيمة هي التي تمنحنا الفرح الحقيقي، بينما السطحية والزائفة تستهلكنا بلا جدوى.

 

هذا الوعي هو بداية رحلة نحو حياة أكثر صحة وصدقاً ورضاً، حيث يحترم الإنسان ذاته قبل أن يمنح أي احترام للآخرين، ويصبح صانعاً لمحيطه الاجتماعي، لا مجرد مستهلك للطاقة العاطفية التي لا تُقدر بثمن.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3462 ( احترام الذات   1

 

مع اقتراب نهاية عام 2025، وبداية عام 2026م يقف كثيرون منا أمام مراجعة صادقة لحياتهم الشخصية، وللعلاقات التي جمعناها عبر السنين.

 

هذه المراجعة غالباً ما تكشف لنا حقيقة مؤلمة، ليست كل العلاقات تضيف لنا قيمة حقيقية، بل قد تكون بعضها مجرد استنزاف للطاقة والوقت، مزوَّدة بسطح من الود والمحبة، لكنه خالٍ من العمق.

 

التسامح من أرقى القيم الإنسانية، فهو يعكس نضج الفرد وقدرته على تجاوز الأخطاء والمضي قدماً دون حقد، ومع ذلك، يجب أن نعي أنّ التسامح لا يعني القبول بأي علاقة أو أي تصرف، ولا يعني البقاء حيث يُستهلك وقتنا وطاقتنا بلا فائدة.

 

فهناك من يظهرون ودّاً على السطح، لكنّهم في الواقع لا يضيفون شيئاً حقيقياً لحياتنا، وقد نجد أنفسنا مستنزفين نفسياً قبل أن ندرك حجم ذلك الاستنزاف.

 

هنا تكمن أهمية وضع الحدود، فهي ليست علامة على القسوة أو الانغلاق، بل تعبير عن احترام الذات ووعي بالطاقات النفسية والاجتماعية، لأن الحدود تمنحنا القدرة على اختيار من نشاركهم حياتنا، وتقف كحاجز يحمينا من العلاقات التي لا تستحق أن نُكرس لها جهدنا أو اهتمامنا.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3461 ( الفشل معلم النجاح

 

نجاحنا لا يُقاس بما نحققه فحسب، بل بكيفية وصولنا إليه، وغالباً ما يكون الطريق نحو النجاح محفوفاً بالتجارب والعثرات، وكل تجربة فاشلة هي درس ثمين نجهله في لحظتها، لكنه يصبح فيما بعد حجر الأساس لحكمتنا.

 

القرارات الصائبة ليست وليدة اللحظة، بل ثمرة خبرة تراكمت عبر الأيام، خبرة نشأت من مواجهة الأخطاء وتعلم دروسها، وكل فشل، مهما بدأ مريراً، يحمل في طياته بذرة نجاح قادم إذا ما فهمنا رسالته واستفدنا منه.

 

الحكمة هي أن نرى في كل تجربة صعبة فرصة للتعلم، وفي كل عثرة طريقاً يوضح لنا أي القرارات هي الصحيحة الناجحة.

 

ومن يدرك ذلك، لن يخشى السقوط، لأنه يعرف أن الوقوف بعد السقوط هو ما يصنع الفارق بين الفاشل والناجح، لأن نجاحنا ليس صدفة، بل رحلة من التجارب والخبرات، وقرارات صائبة مستوحاة من تجارب مضت، سواء في مجالي الكتابة أو الشعر أو حتى التجارة.

 

ومن فهم ذلك، عرف سر الحياة، بمعنى أن كل سقوط يحمل في طياته فرصة للنمو، وكل تجربة فاشلة تقرّبنا خطوة نحو النجاح الحقيقي لتحقيق أهدافنا في الحياة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3460 ( الكلمة لها كرامة، لكن متى يكون الصمت أبلغ من الكلام؟  

 

في عالم يملؤه الكلام المتسارع والرسائل اليومية، أصبح الحديث بلا وعي نوعاً من الهدر، خصوصاً عندما يُوجَّه لمن لا يقدّر قيمته، فالحديث ليس مجرد كلمات تُقال، بل له وزن ومعنى، ويحمل كرامة يجب الحفاظ عليها.

 

الكلمة الجيدة هي أداة قوية للتأثير، للتواصل، وللتعبير عن الذات، لكنها تصبح بلا قيمة إذا أُهدر الحديث عند من لا يفهمها أو لا يقدّرها، وهنا يكمن السر في اختيار المكان والزمان، وأهم من ذلك، اختيار المستمع.

 

الصمت، في هذه الحالة، لا يعني الضعف، بل هو قوة، إنه رسالة ضمنية تقول، - حديثي له قيمته، ولن أهدره عبثاً -، فالكلمة التي تُقال في غير محلها قد تفقد معناها، وربما تُساء فهمها، بينما الصمت يحمي الكرامة ويصون الاحترام المتبادل.

 

الخبراء في التواصل النفسي وكذا الاجتماعي يؤكدون أن إدارة الحوار بوعي لا تقل أهمية عن إدارة الوقت أو المال، إذ أن من يتعلم متى يتحدث، ومتى يصمت، يكون قد اكتسب قدرة على حماية ذاته، ويضمن أن كلماته تصل لمن يستحقها، ويترك أثراً إيجابياً حقيقياً على الناس.

 

الكلمة ثمينة، فلا تهدرها عند من لا يعرف قيمتها، احفظ حديثك لمن يستحق، ولتكن كل كلمة تقولها بمثابة رسالة تحمل معنى وقوة وكرامة، وأحياناً، يكون الصمت أبلغ من الكلام، والصمت الواعي هو فن يحتاج إلى حكمة ووعي.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الأحد، 28 ديسمبر 2025

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3459 ( أنت حصيلة ما تكرره   2

 

كل مرة نكرر فيها سلوكاً إيجابياً، حتى لو كان صغيراً جداً، فإننا نعيد تشكيل أنفسنا.

 

 وهنا يكمن السر، ليس في الرغبة أو العزم وحدهما، بل في التكرار الصامت، اليومي، المستمر.

 

من هنا سأبدأ بخطوة بسيطة، دقيقة للتأمل، كلمة شكر لنفسك، تمرين صغير، أو لحظة صمت تتأمل فيها حياتك، وكررها كل يوم، واجعلها عادة، وستندهش من التحول الذي ستشهده في غضون أسابيع.

 

فما كان صعباً يوماً ما يصبح جزءاً منك، وما كان عادة مدمرة يتحول إلى قوة خفية تقودك نحو الأفضل.

 

في نهاية الأمر، نحن ما نكرره، لا ما نحلم به، الأحلام مهمة، لكنها لا تكفي لوحدها، فما يبقى، هو ما يشكل حياتنا، وهو سلسلة الخيارات الصغيرة التي نعيدها كل يوم، فاخترها بعناية، واصنع من كل عادة سلماً نحو نفسك التي تحلم أن تصبحها.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3458 ( أنت حصيلة ما تكرره  1

 

في صمت اللحظات الصغيرة، تتشكل شخصيتنا دون أن نشعر، فالحياة ليست مجرد أحداث كبرى أو قرارات مفصلية.

 

 بل هي سلسلة من العادات اليومية، تلك التي نكررها بلا وعي، فتترك بصماتها على عقلنا، على قلبنا، وعلى كل تفاصيل حياتنا.

 

والقلق الذي يراودنا صباحاً، أو اتخاذ عادة التردد قبل اتخاذ أي خطوة، أو تلك الابتسامة التي نختار أن نرسمها لأنفسنا وللآخرين - كل هذه ليست مجرد لحظات عابرة-، هي خيوط ننسج بها مصيرنا.

 

لأن الإنسان الذي يختار أن يختبئ في خوفه، سيجد نفسه محاصراً، بينما من يختار مواجهة مخاوفه يومياً، مهما كانت صغيرة، سيكتشف قوة لم يكن يعرفها من قبل.

 

العادات السلبية، رغم شعورها المؤقت بالراحة، تزرع فينا قيوداً دقيقة وصامتة، ولكن هناك خبر سار، فالدماغ مرن بما يكفي لإعادة كتابة هذه المسارات.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3457 ( صعود الجبال، فلسفة حياة   2

 

إن صعود الجبال ليس مجازفة عابرة، بل اختبار دائم للإرادة القوية والعزيمة الأقوى، مع الثقة بالنفس.

 

والمكافأة ليست فقط الوصول إلى القمة، بل التحول الذي يحدث داخلنا أثناء الرحلة مع المتعة والاستمتاع بهذه الرحلة الجميلة المباركة.

 

لذلك، يجب أن نتعلم أن التحدي جزء من الحياة، وأن الإرادة والمثابرة هما مفتاحا الحرية والنجاح.

 

في نهاية الأمر، كل منا لديه حكمته الخاصة، لكن حكمة الصعود تعلمنا أن الحياة لا تُعاش بالانتظار، بل بالمحاولة، وبالخطوة الأولى، وبالقدرة على تجاوز المخاوف.

 

فلتكن قمة اليوم هي مصدر إلهام للغد، ولنجعل التحديات فرصاً لصقل النفس وتحقيق الأفضل في حياتنا التي تسعى إلى تحقيق أهدافها في مسارات الحياة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3456 ( صعود الجبال، فلسفة حياة   1

 

منذ الصغر وأنا أعيش بحكمة بسيطة لكنها عميقة جداً لما تحمله من معنى، فمن يتهيب صعود الجبال يعيش أبد الدهر بين الحفر، وقيل بداية للمقطع الشعري، ومن لا يحب صعود إلخ.

 

هذه الجملة لم تكن يوماً مجرد كلمات تقال في حياتي، بل أسلوب حياة ارتبطت بي كالمأكل والمشرب، تذكرني يومياً بأن السكون لا يصنع الإنجازات، وأن الاستسلام للراحة يقود فعلاً إلى الركود.

 

الحياة مليئة بالتحديات، وأحياناً أخرى يبدو أن الطريق شاقاً أو صعباً، لكنه الطريق الوحيد نحو النمو الحقيقي المؤدي للنجاح.

 

وكل جبل نصعده يمثل فرصة لاكتشاف قدراتنا وكسر حدودنا، وكل عقبة نواجهها تمنحنا خبرة وقوة داخلية لا تُقاس.

 

أما من يظل واقفاً في مكانه وفق مربعه أو دائرته، فإنه يقبع في دائرة الحفر، حيث إن مثل هذا السهل والمألوف يغريه، لكنه يحرم نفسه من رؤية أفق أوسع وفرص أعظم.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/