الاثنين، 22 ديسمبر 2025

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3445 ( قيود نصنعها، وأعمار من الزمن ندفع ثمنها 2

 

غير أن الحياة، بعد طول صبر، تمنح الإنسان لحظة صفاء نادرة؛ فكرة واضحة، صادقة، تضعه أمام مرآة حقيقته وواقعه من دون تجميل.

 

لحظة يدرك فيها أن القيد لم يكن في واقعه، بل في داخله، وأن ما كان يحتاجه لم يكن معجزة، بل قراراً مؤجّلاً.

 

عند تلك اللحظة، يقصّ شريط كل ما أعاقه؛ لا بضجيج، ولا باستعراض، بل بهدوء الواثق الذي تعب من الدوران في المكان نفسه، ويدفع ثمن الوعي دفعة واحدة، بعد أن كان يدفع ثمن التردّد أقساطاً طويلة من عمره.

 

فالتحرّر الحقيقي لا يعني غياب الخوف، بل القدرة على التقدّم رغم وجوده، لا يعني زوال العوائق، بل التوقّف عن تضخيمها حتى تشلّ من حركته.

 

ومن يدرك ذلك متأخراً يظلّ محظوظاً؛ لأن الوعي المتأخر خير من راحة زائفة تستمر حتى نهاية الطريق.

 

 لكن في نهاية الأمر، لا يخسر الإنسان حين يتأخر في الوصول، بل حين يرضى بالبقاء مقيّداً وهو يملك مفتاح الحلول لنفسه بعد توفيق الله سبحانه وتعالى.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق