الأربعاء، 14 يناير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3492 ( بين الخسارة والراحة، رحلة الابتعاد عن العلاقات السامة 1

 

في حياتنا تمرّ بنا كثير من الوجوه، بعضهم يترك أثراً جميلاً، بينما بعضهم الآخر يترك جرحاً لا يلتئم بسهولة في هذه الحياة لنصبح أمام مفترق طرق مع البعض.

 

الصداقة، بالرغم من جمالها ودفئها، ليست دائماً حضناً دافئاً؛ أحياناً تصبح عبئاً يثقل القلب، ويجعلنا نشك في قيمتنا ومكانتنا أمام الآخرين عموماً وخصوصاً حتى الأقرباء على حد سواء.

 

خسارة الأصدقاء أمر مؤلم، لا أحد ينكر ذلك، إنه شعور بالفراغ، وصمت المكان الذي كان يملؤه صوتهم، يجعل القلب يتلوى قليلاً، ولكن ألم الخسارة ليس سوى رسالة من الحياة، أحياناً ما نخسره ليس خسارة، بل فرصة لاستعادة أنفسنا.

 

العلاقات السامة تظهر في اللحظات الصغيرة قبل الكبيرة؛ في قلة الاحترام، في تجاهل مشاعرنا، في محاولة استنزاف طاقتنا بلا مقابل.

 

وفي تلك اللحظات، ندرك أن البقاء مجرد تأجيل للحقيقة التي نعرفها، وأن راحتنا النفسية أهم من أي علاقة لم تعد تمنحنا قيمة أو تقديراً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق