الجمعة، 16 يناير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3495 ( باب للعودة ويد للمصالحة  2

 

التسامح ليس ضعفاً، بل هو قوة تظهر معدن الإنسان الحقيقي، في هذه الحياة مع أهمية وجود التغافل مع ذلك.

 

 ويد المصافحة ليست مجرد حركة جسدية، بل رسالة تقول، قلوبنا مفتوحة، والنوايا الصادقة محل تقديرنا.

 

وعندما نترك مجالاً للعودة، نزرع في الناس الآخرين الثقة بأن الخطأ ليس نهاية الطريق، وأن الرجوع هو الصواب حقاً، وأن النية الطيبة تُرى وتُقدَّر.

 

وهكذا، تكون الحياة أجمل حين نفتح الأبواب للعودة، وندرك أن صدق العائد أبلغ من كل ادعاء، وأن قلباً نقياً يُستشعر قبل أن يُقال عنه أي شيء آخر.

 

في نهاية الأمر، لا شيء أصدق من نقاء القلوب، ولا شيء أسمى من التسامح مع التغافل الذي يجعلنا إنسانيين بحق.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق