الأربعاء، 14 يناير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3493 ( بين الخسارة والراحة، رحلة الابتعاد عن العلاقات السامة 2

 

فالابتعاد ليس هروباً ولا ضعفاً، بل هو وعي وشجاعة، هو اختيار لنفسك، للسلام الداخلي، للحب الذي تبدأه بنفسك أولاً قبل أن تنتظره من الآخرين، ومن يقلل من قيمتك اليوم، لن يقدّرك غداً، ومن يحرص على وجودك، سيبقى من دون أن تطلب منه شيئاً.

 

ولذلك، ففي كل ختام لعلاقة مؤذية، يكمن درسٌ ثمين، الحرية ليست في العيش بلا أحد، بل في العيش مع من يستحق وجودك، ومع من تثمر علاقتك بالحب والاحترام المتبادل.

 

أحياناً، الابتعاد عن بعض الناس هو أفضل هدية يمكن أن تقدمها لنفسك، وبخاصة مع تلك العلاقات السامة التي لا يرجى منها خيراً في الحياة.

 

فهنا فرصة لتتخلص من العبء، لتستعيد القوة، لتعيد ترتيب قلبك، ولتفتح أبواباً جديدة للعلاقات التي تستحقك حقاً في الحياة.

 

وأخيراً، كل فقدٍ، مهما كان مؤلماً، هو بداية جديدة، لحياة أكثر هدوءاً، أكثر احتراماً، وأكثر صفاءً للروح.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق