كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3491 ( رفقة الطيبين، حضور لا يغيب 2
فالمرء، كما قيل، على دين خليله؛ إذ إن الصاحب ساحب، يأخذ بيدك نحو الخير أو يجرّك نحو ما لا يُحمد عقباه في هذه الحياة.
ولهذا كانت الرفقة الصالحة باباً من أبواب السكينة، ودرعاً يقي القلب من الانكسار، ومرآة صادقة تريك نفسك كما هي، بلا رتوش ولا زيف.
إننا نحتاج إلى رفقة تصون السرّ، وتُعين على الصبر، وتمنحنا مساحة لنكون كما نحن دون تكلف.
نحتاج إلى من يذكّرنا بالله حين نغفل، ويأخذ بأيدينا حين نتعثر، ويشد على أكتافنا عندما يثقل الحمل، كما نحتاج إلى من تبقى آثارهم في القلب، مهما غاب حضورهم عن العين.
فإن وُفِّقت بصاحبٍ طيب، فاحفظه كما تحفظ أثمن ما تملك، وابقَ له كما هو لك، سنداً لا يسقط، وصوتاً يطمئن، وذكرى لا تُمحى، فبعض الصحبة، وإن قلّ عددها، تملأ العمر بهجة، وتترك في الروح أثراً لا يُنسى مدى الحياة.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق