كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3716 ( كشف أخطاء الأبناء أمام الآخرين 1
في خضم التربية اليومية، قد يقع بعض الآباء والأمهات في خطأ شائع، يتمثل في كشف أخطاء الأبناء أمام الآخرين، بدافع التقويم أو التوجيه والإرشاد، دون إدراك أن لهذا السلوك آثاراً نفسية عميقة قد تتجاوز الخطأ نفسه.
فالطفل لا يتلقى الكلمات بوصفها ملاحظات عابرة، بل يبني من خلالها صورته عن ذاته/ عن شخصه، وما يُقال عنه، خاصة أمام الآخرين، حيث يترسخ داخله كتعريف لهويته.
وعندما يتم تسليط الضوء على أخطائه علناً، لا يتعلم فقط أن سلوكه كان خاطئاً، بل يستنتج أيضاً أنه غير آمن، وأن قيمته الشخصية مع شخصه قابلة للاهتزاز أمام الآخرين.
من منظور علم النفس التربوي، يُعد الشعور بالأمان العاطفي حجر الأساس في أي عملية تعديل سلوكي ناجحة، فالبيئة الآمنة تتيح للطفل أن يعترف بخطئه دون خوف، وأن يفهمه بوعي، بينما يؤدي التصحيح العلني إلى ما يُعرف بالخجل الدفاعي، حيث ينشغل الطفل بحماية ذاته/ شخصه بدلاً من استيعاب الخطأ وتصحيحه.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق