كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3887 ( لماذا ينجح بعض كتّاب المقالات ويفشلون في كتابة الروايات؟ 1
يعتقد بعض الكتّاب أن الانتقال من كتابة المقالة إلى كتابة الرواية ليس أكثر من زيادة في عدد الصفحات، بينما الحقيقة أن الفارق بينهما يشبه الفارق بين من يلقي محاضرة، ومن يصنع فيلماً سينمائياً، فالأول يشرح الفكرة مباشرة، أما الثاني فيجعل المشاهد يعيشها دون أن يشعر أنه يتلقى درساً.
كاتب المقالة يمتلك غالباً قدرة على التحليل، وترتيب الأفكار، وإقناع القارئ بالحجة والمنطق، وهو يكتب بعقل يقظ يبحث عن الأسباب والنتائج، ويستند إلى الوقائع والشواهد.
لذلك تأتي المقالة مركزة، واضحة، ومباشرة، هدفها أن تنقل فكرة أو تثير نقاشاً أو تدعو إلى موقف.
أما الرواية، فهي عالم مختلف تماماً، لا يكفي فيها أن تكون الفكرة جميلة، بل يجب أن تتحول إلى أشخاص يتحركون، ويتحدثون، ويخطئون، ويصيبون، ويتغيرون مع الزمن.
القارئ لا يريد أن يسمع رأي الكاتب في كل صفحة، بل يريد أن يرى ذلك الرأي متجسداً في الأحداث والشخصيات.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق