كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3950 (
الأربعون، ليست نهاية العمر بل بداية الوعي 2
وقد أشار القرآن الكريم إلى سن الأربعين في قوله تعالى: ﴿حَتّىٰ إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَربَعينَ سَنَةً...﴾.
وهي إشارة إلى مرحلة يكثر فيها اكتمال الخبرة واتزان الرؤية، لكنها ليست شهادة تلقائية بالحكمة، فكم من إنسان تجاوز الأربعين ولم يتغير، وكم من شاب سبق عمره بوعيه.
بعد الأربعين يدرك كثير من الناس أن راحة البال أثمن من الانتصارات الوهمية وذلك في المجالس والقستات، وأن الاعتذار قوة، والعفو رفعة، والصمت في بعض المواقف حكمة، وأن جودة العلاقات الإنسانية أهم من كثرتها.
وعليه، يبقى العمر مجرد أرقام، أما النضج فهو ثمرة التجربة، وحسن الخلق، وصدق المراجعة للنفس.
وفي الختام، فلا قيمة لسنوات طويلة لم تجعل صاحبها أكثر رحمة، وأهدأ نفساً، وأوسع أفقاً، لأن الإنسان لا يُقاس بما عاش من عمر، بل بما اكتسب من وعي، وما تركه من أثر طيب في حياة الآخرين.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق