السبت، 12 سبتمبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4005 (

المدرسة بين التعليم والتربية، شراكة لصناعة الإنسان 1

 

لا يقتصر دور المدرسة على تقديم المعرفة داخل الفصول الدراسية، أو تدريب الطلاب على القراءة والكتابة والحساب والعلوم وبقية المواد الأخرى، بل يمتد إلى مهمة أوسع وأكثر أثراً تتمثل في التربية وبناء الشخصية لكل طالب.

 

فالسؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل المدرسة تُعلِّم أم تُربّي؟ لا ينبغي أن يقود إلى المفاضلة بين الدورين، لأن المدرسة الناجحة تجمعهما معاً.

 

التعليم يزوّد الطالب بالمعرفة والمهارات التي تساعده على فهم العالم، ومواصلة دراسته، وبناء مستقبله المهني، أما التربية فتعلمه كيف يستخدم هذه المعرفة بصورة مسؤولة، وكيف يحترم نفسه والآخرين، ويلتزم بالنظام، ويتعاون، ويتحاور، ويتقبل الاختلاف في الرأي، والرأي الآخر مهما كان مخالفاً.

 

في البيئة المدرسية يواجه الطالب يومياً مواقف لا تقل أهمية عن الدروس المقررة، فهو يتعلم احترام الوقت عند الالتزام بالحضور، ويتعلم المسؤولية عند أداء واجباته، ويتعلم التعاون من خلال الأنشطة الجماعية، كما يتعلم قيمة العدل والاحترام من طريقة تعامل المعلمين والإدارة معه.

 

 لذلك فإن كل موقف داخل المدرسة يحمل رسالة تربوية، سواء كانت مقصودة أو غير مقصودة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق