كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3510 ( عوِّد لسانك على ذكر الله، فإن القلب يحيا بذكره 1
إنّ للذكر أثراً عجيباً في حياة الإنسان؛ فهو ليس مجرد كلمات تتردد على اللسان، بل هو نور ينساب إلى القلب، وسكينة تتنزل على النفس، وقربٌ من الله يجعل الحياة أكثر طمأنينة ومعنى في الحياة.
واللسان إذا تعوّد على ذكر الله صار الذكر عادةً لا تنقطع، وراحة لا تزول، وسرّاً ثابتاً يرافق صاحبه في كل زمان ومكان.
ولأن الذكر حياة للقلوب، عليه فالإنسان في كثير من أوقاته قد يلتزم الصمت، إمّا لانشغاله أو شروده أو تعبيره عن الضيق.
لكن الصمت إذا طال، قد يعزل القلب عن غذائه الروحي، أمّا الذكر، فهو يحفظ القلب من القسوة، ويعيد إليه إشراقه، ويجعله متصلاً بخالقه اتصالاً دائماً.
ولأجل ذلك قال الله تعالى: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} فالطمأنينة ليست شعوراً عابراً، بل هي ثمرة ذكرٍ متواصل يثبت القلب على الحق ويعمّره بالإيمان.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق