الأحد، 15 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3566 ( الحزم في عيون الآخرين، والحرية في قلبك 1

 

تمر بنا أحياناً لحظات في الحياة نشعر فيها بأن كل التنازلات السابقة لم تعد تكفي، وأن النفس تحتاج إلى أن تُسمع، وأن تُحترم، وأن تُقدَّر.

 

 ففي هذه اللحظات، حين نرفع حدودنا بحزم، قد يراك البعض قاسياً، متشدداً، وربما بعيداً عن الرحمة، لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير.

 

القسوة ليست فيما يظهر للآخرين، بل فيما نسمح لهم به أن يتجاوزوا كرامتنا أو يطمسوا قيمتنا، والتوقف عن التنازل هو لحظة وعي حقيقية، حين يدرك الإنسان أن احترامه لذاته لا يمكن أن يكون لعبةً تحت أقدام من حوله، وأن الحرية تبدأ عندما يقول (لا) لمن يريد استغلاله أو التحكم في قراراته.

 

الحزم ليس رفضاً للآخرين، بل إعلانٌ صامت للذات بأن قيمتها لا تقاس بمقدار التنازلات التي قدمها للآخرين،

 

 ومن هنا، يولد شعور غريب بالراحة والقوة، شعور بأن الإنسان أصبح سيد نفسه، لا عبداً لرغبات أو توقعات من حوله، لأن في الحياة، كثيرون يظنون أن اللين دائماً محبة، وأن الرضا عن الجميع دائماً فضيلة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق