كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3724 ( اجعل رضى الله غايتك في الحياة 1
في عالمٍ تتعدد فيه المعايير وتضطرب فيه القيم الإنسانية، يقف الإنسان أحياناً حائراً أمام سؤالٍ بسيط، لماذا لا يُقدَّر الخير؟ ولماذا تمر الطيبة وكأنها أمر عادي لا يستحق الالتفات؟
الحقيقة أن الطيبة ليست مشروعاً للحصول على الشكر، ولا عقداً مشروطاً بالتقدير، بل هي انعكاس داخلي لنقاء الإنسان وقيمه.
فالطيور تغرّد كل صباح دون انتظار تصفيق، والشمس تشرق دون أن تطلب امتناناً.
وكذلك الإنسان الصادق يعطي لأنه اختار أن يكون كذلك، لا لأنه ينتظر مقابلاً.
إن نظرة الناس ليست ميزاناً عادلاً للحكم على الإنسان؛ فهي تتغير بتغير النفوس والظروف والانطباعات.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق