كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3573 ( رمضان، شهر الروحانية والتجديد للنفس 2
الجانب الاجتماعي لرمضان لا يقل أهمية عن البعد الروحي، فتجمع العائلات على مائدة الإفطار، وزيارة الأقارب والجيران، والمشاركة في الأعمال الخيرية.
كلها ممارسات تعزز الروابط الاجتماعية، وتذكرنا بأن المجتمع المتحاب والمتعاون هو مجتمع أقوى وأكثر سعادة، ورمضان يجعلنا نرى قيمة العطاء الجماعي وروح التضامن، خصوصاً مع الفقراء والمحتاجين، ويعلّمنا أن المشاركة الحقيقية ليست مجرد شعارات، بل أفعال نلمس أثرها في حياة الآخرين.
ولذلك، يعتبر رمضان مدرسة للرحمة والتسامح، فهو يمنحنا الفرصة لمراجعة علاقاتنا بالآخرين، وتصحيح الأخطاء، وتقديم الاعتذار لمن ظلمناه أو أسأنا إليه، لأن في هذا الشهر، تتساقط غبار القسوة والضغائن، فتتفتح القلوب على المحبة، ويتسع صدر الإنسان للتسامح، فيصبح العطاء عادة، والرحمة منهج حياة، والسكينة شعوراً دائماً.
نسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياكم لصيامه وقيامه، وأن يجعلنا من الذين يخرجون من رمضان وقد ارتقت أرواحهم وزاد إيمانهم، وأن يملأ أيامنا بالطمأنينة والبركة، فلتكن هذه الأيام المباركة فرصة لنشر الحب والسلام، وتقوية أواصر المحبة بين الناس، ولنتذكر أن رمضان ليس شهراً يمر سريعاً، بل هو فرصة لإعادة صياغة حياتنا، وتجديد علاقتنا بالله وبالآخرين، وأن نجعل القيم الإنسانية منهجاً دائماً في حياتنا اليومية.
كل عام وأنتم بخير، والشهر مبارك أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات، وجعل كل أيامنا رمضاناً من نور ورحمة، مليئة بالطمأنينة والسعادة الحقيقية.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق