الجمعة، 24 أبريل 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3728 ( حين تواسيك شجرة، إن ذلك درسٌ في الصبر والحياة 1

 

في زاويةٍ هادئة من مزرعتي البعيدة عن ضجيج مدينة الرياض، كانت نافذة غرفتي تطل على مشهدٍ بسيط، لكنه عميق الدلالة.

 

إنها مجرد شجرةٌ تقف هناك، لا تفعل شيئاً استثنائياً، سوى أنها تتمايل، يمنةً ويسرة، غير أن هذا التمايل، في لحظةٍ إنسانيةٍ مثقلة بالألم، تحوّل إلى نفسي رسالة صارخة هامة.

 

فحين يُصاب الإنسان بمرضٍ مثل الحزام الناري، لا يكون الألم جسدياً فقط، بل يمتد ليطرق أبواب نفسي الضعيفة، ويوقظ في داخلها شعوراً بالهشاشة، وربما بالوحدة، في مثل هذه اللحظات، يصبح الإنسان أكثر حساسيةً لكل ما حوله، وأكثر قابليةً لالتقاط المعاني من أبسط التفاصيل.

 

هنا، لم تعد الشجرة مجرد شجرة، بل أصبحت رفيقة صامتة، تُجيد التعبير بلا كلمات، لكن هل كانت تتراقص حزناً؟، كأنها تشارك صاحبها وجعه، وتهمس له بالصبر، وتدعوه إلى الاحتساب في الأجر، وتذكّره بأن لكل ألمٍ نهاية، وأن في طيّات الصبر أجراً عظيماً من الخالق سبحانه وتعالى؟.

 

أم كانت تتراقص فرحاً؟، وهي كأنها تقول إن الحياة، رغم كل ما تأخذ، لا تتوقف، تمضي، وتستمر، وتدعو من بقي أن ينهض، أن يتماسك، أن يُكمل الطريق؟.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق