الجمعة، 22 مايو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3784 ( حين يصبح الانتماء عملاً وطنياً لا شعاراً 1

 

في زمنٍ تتسارع فيه التحولات، وتتشابك فيه الهويات والانتماءات، تبقى الهوية الوطنية هي الجذر الثابت الذي يستند إليه الإنسان، والمرآة التي تعكس صدقه وبما يقدمه لوطنه ومجتمعه.

 

فهي ليست مجرد بطاقة رسمية تُحمل في الجيب، ولا اسماً يُكتب في الأوراق الثبوتية، بل عهدٌ أخلاقي ووطني بين الدولة والمواطن، قوامه الوفاء، والعمل، بل والجهد والإخلاص.

 

الوطن حين يمنح أبناءه الأمن والاستقرار والفرص، فإنه لا ينتظر منهم ضجيج الشعارات، بل ينتظر منهم أن يكونوا على قدر المسؤولية، وأن يترجموا حبهم لوطنهم إلى أفعال حقيقية تُرى في الميدان، وفي مواقع العمل، وفي الأخلاق، وفي احترام النظام، وفي الحرص على صورة الوطن ورفعته.

 

فحب الوطن لا يُقاس بكثرة الكلام عنه، بل بما يقدمه الإنسان له من أثرٍ نافع وإنجازٍ صادق، وإن قيمة الإنسان الحقيقية لا تكمن فيما يملكه من مال أو مكانة، بل فيما يتركه من أثرٍ جميل في مجتمعه ووطنه.

 

فالموظف المخلص، والمعلم الأمين، والطبيب الصادق، والجندي المرابط، والعامل المجتهد، جميعهم يحملون الهوية الوطنية بمعناها الحقيقي، لأنهم يؤمنون أن خدمة الوطن ليست واجباً عابراً، بل شرف ومسؤولية ورسالة في الحياة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق