الأربعاء، 20 مايو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3782 ( حين كان كفر السيارة أهم من الإنترنت! 1

 

يبدو أن جيلاً كاملاً اليوم يعتقد أن البشرية وُلدت ومعها - الواي فاي-، وأن الإنسان القديم كان يجلس في الكهوف ينتظر اختراع الألعاب الإلكترونية حتى يبدأ حياته الطبيعية!.

 

بينما الحقيقة التي لا يعرفها كثير من أبناء هذا العصر أن جيلاً ذهبياً كاملاً عاش طفولة أسطورية دون إنترنت، ودون - بلايستيشن-، بل ودون تلفاز ملوّن أحياناً، ومع ذلك، كان أكثر سعادةً من كثير من أطفال اليوم.

 

نحن جيلٌ كان يستطيع تحويل (كفر السيارة القديم) إلى مشروع رياضي وترفيهي متكامل، نركض خلفه في الحارة وكأننا نشارك في سباق عالمي، بينما اليوم قد يصاب بعض الأبناء بانهيار نفسي إذا انقطع الإنترنت لخمس دقائق فقط!.

 

كنا نرسم ألعابنا على الأرض بالحجر أو الطباشير، ونخوض مباريات (أم تسع خطوات) بحماسٍ يوازي نهائي كأس العالم، دون حكم (VAR)، ودون محللين رياضيين يصرخون في الفضائيات حالياً.

 

أما اليوم، فالطفل قد يملك غرفة كاملة من الأجهزة الذكية، لكنه لا يعرف اسم جارهم في البيت المقابل!، في زمننا، كانت (الحارة) هي منصة التواصل الاجتماعي الحقيقية، وكان عدد الأصدقاء يُقاس بمن يشاركك اللعب لا بعدد المتابعين في الوقت الحاضر.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق